مصادر: البنتاجون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطلعة أن البنتاجون الأمريكي يدرس إمكانية إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، ضمن خطط تهدف إلى منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية أوسع للتعامل مع التصعيد الأخير ضد إيران.
ومن المتوقع أن تضم القوة مقاتلين مشاة ومركبات مدرعة، لتضاف إلى نحو 5 آلاف جندي من مشاة البحرية الأمريكية المتواجدين بالفعل، إلى جانب آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً الذين تم نشرهم مؤخرًا.
خيارات عسكرية أمريكية واسعة
وأوضحت مصادر أكسيوس أن البنتاجون يخطط لتطوير مجموعة من الخيارات العسكرية ضد إيران في حال فشل الدبلوماسية وارتفاع التوترات الإقليمية، وتشمل هذه الخطط استخدام القوات البرية الأمريكية، بالإضافة إلى حملة قصف واسعة على الأراضي الإيرانية، ما يمثل تصعيدًا واضحًا في التهديد العسكري لطهران.
أزمة مضيق هرمز وتصعيد محتمل
تأتي هذه التحضيرات على خلفية استمرار إغلاق مضيق هرمز وعرقلة حركة الشحن البحري، إلى جانب عدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات الدبلوماسية مع إيران حول برنامجها النووي.
وتشير المصادر إلى أن تصعيدًا عسكريًا ضد طهران قد يصبح أكثر احتمالًا إذا لم تُحرز خطوات ملموسة في هذه المباحثات، ما يعكس ارتفاع مستوى التوتر بين واشنطن وطهران.
خطط لعمليات برية داخل إيران
كشفت المصادر أن الجيش الأمريكي أعد خططًا لعمليات برية عميقة داخل الأراضي الإيرانية، تهدف إلى تأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وهو هدف استراتيجي قد يؤدي إلى إشعال صراع شامل في المنطقة.
ويعكس هذا استعداد الولايات المتحدة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل الضربات الجوية والتوغل البري، ما يضع إيران أمام تحديات استراتيجية كبيرة وقدرة على مواجهة ضغوط عسكرية شديدة.