القاهرة مباشر

عاجل.. واشنطن تُرسل قوات إضافية للشرق الأوسط وسط فشل المفاوضات مع إيران

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
إسقاط طائرة إف-16 إسرائيلية في سماء إيران
إسقاط طائرة إف-16 إسرائيلية في سماء إيران
في ظل استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من شهر، تكثف واشنطن استعداداتها العسكرية في المنطقة رغم الحديث عن مبادرات سلام، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. فقد عمدت الإدارة الأمريكية إلى نشر قوات إضافية تشمل ألفي جندي مظلي يمكن تحريكهم بسرعة، تحسبًا لأي تصعيد عسكري محتمل في حال فشلت المحادثات أو لم تؤتِ ثمارها. وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة قدمت خطة سلام مؤلفة من 15 بندًا، تتضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل وفرض قيود صارمة على مدى وحجم صواريخ إيران، مطالب تكرر خلالها ما تم عرضه خلال مفاوضات فبراير الماضي، والتي انهارت بعد الضربة الجوية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ورغم ذلك، أعلنت الحكومة الإيرانية، عبر بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن حل النزاع لن يتم إلا بعد دفع الولايات المتحدة تعويضات حرب والاعتراف بحق إيران في السيطرة على مضيق هرمز، ما يعني استمرار إيران في تحديد حركة السفن عبر المضيق وفرض قيود على تصدير النفط والأسمدة. وفي الوقت ذاته، نقلت باكستان رسائل بين الطرفين، مقترحة عقد محادثات في العاصمة إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، لكن لا يوجد تأكيد رسمي من أي من الطرفين، إذ يسعى كل منهما لتجنب الظهور بمظهر الطرف المتلهف على الرغم من حاجة كل منهما لمخرج سياسي. وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى أن القوات الإيرانية تعرضت لدمار كبير، بما في ذلك غرق أسطولها البحري وتدمير صواريخها قبل إطلاقها، مؤكدة أن هذا الأمر قد يدفع إيران للبحث عن مخرج، لكنها حذرت في الوقت ذاته من أن القيادة الإيرانية قد تتسبب بمزيد من الدمار إذا لم تعترف بهزيمتها العسكرية. ورغم أن نشر القوات الإضافية قد يمنح إدارة الرئيس دونالد ترامب مزيدًا من النفوذ في المفاوضات، إلا أنه يحمل أيضًا خطر تصعيد الحرب، ويزيد من حدة التوتر بين الطرفين، إذ يرى محللون أن التواجد العسكري قد يثير استياء إيران من محاولات السلام المتكررة، مقابل استعداد واشنطن للضغط عبر الخيار العسكري إذا لزم الأمر.