عاجل.. صواريخ إيران تضرب العمق الإسرائيلي.. إصابات وتصاعد حالة الطوارئ
شهدت إسرائيل تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، عقب سقوط شظايا صواريخ أطلقتها إيران على عدة مناطق، ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص في مدينتي كفر قاسم وبتاح تكفا، وسط حالة من التوتر والقلق المتزايد بين السكان.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشظايا سقطت في مواقع متفرقة، بينها مناطق سكنية، ما أدى إلى أضرار في بعض المباني ومخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض.
وأوضح الدفاع المدني أن الشظايا سقطت في أربعة مواقع داخل كفر قاسم، الواقعة شرق يافا، فيما سُجلت إصابات مباشرة نتيجة سقوط صاروخ في بتاح تكفا، حيث تعاملت فرق الإسعاف والطوارئ مع المصابين، إلى جانب استمرار عمليات البحث في المواقع المتضررة.
كما تم رصد سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في مستوطنات شمال الضفة الغربية، ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف.
وفي تطور لاحق، أشارت تقارير إلى سقوط شظايا صاروخ عنقودي في وسط إسرائيل، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان في أحد أحياء تل أبيب، عقب إطلاق صواريخ من الجانب الإيراني، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.
واتسعت دائرة صفارات الإنذار لتشمل أكثر من 100 مستوطنة، فيما سُمع دوي انفجارات في القدس، في مؤشر على تصعيد غير مسبوق في وتيرة الهجمات.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد المصابين منذ بداية العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران ارتفع إلى 4,829 شخصًا، بينهم 111 لا يزالون يتلقون العلاج، موزعين بين حالات خطيرة ومتوسطة وطفيفة.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، استقبلت المستشفيات 122 مصابًا، معظمهم بحالات طفيفة، إضافة إلى حالات هلع نفسي.
وفي ظل تزايد الأعباء الإنسانية، دعت السلطات الإسرائيلية المواطنين إلى التوجه لمراكز الدعم النفسي ومراكز الطوارئ، في محاولة للحد من آثار الصدمات الناتجة عن القصف المستمر. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي واسع، حيث تتواصل الضربات المتبادلة بين الطرفين، ما يفاقم من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وتشير تقارير دولية إلى أن آلاف القتلى سقطوا في أنحاء الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب، عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، ورد طهران بسلسلة من الضربات الصاروخية، ما ينذر بمزيد من التصعيد وارتفاع أعداد الضحايا خلال الفترة المقبلة.
