عاجل.. تصعيد خطير بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الشمالية
طالب بنيامين نتنياهو رؤساء السلطات المحلية في شمال إسرائيل باتخاذ “كل ما يلزم” لمنع مغادرة السكان لمناطقهم، في ظل تصاعد التوترات الأمنية على طول الحدود الشمالية مع لبنان، وهو ما يعكس مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة.
رسائل حاسمة خلال اجتماع رسمي
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال اجتماع رسمي جمعه مع منتدى المديرين العامين للوزارات ورؤساء السلطات المحلية في مناطق الخطوط الأمامية، حيث شدد على أن تفكيك حزب الله يمثل هدفًا استراتيجيًا لإسرائيل، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار المواجهة مع إيران، رغم ما وصفه بمحاولات التقليل من حدة التصعيد.
خطط لتعزيز الأمن وتوسيع الحزام الحدودي
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن حكومته تسعى لإحداث “تغيير جذري” في الوضع الأمني داخل لبنان، عبر توسيع الحزام الأمني على الحدود، بهدف حماية البلدات الشمالية من التهديدات المتزايدة، خصوصًا الصواريخ المضادة للدروع.
دعوة حزب الله للوحدة الوطنية
في المقابل، دعا حسن نصر الله إلى تعزيز الوحدة الوطنية داخل لبنان، مؤكدًا أن تماسك الشعب اللبناني يمثل العامل الأساسي لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل التصعيد المستمر.
تأكيد على مسؤولية جماعية في المواجهة
وشدد نصر الله على أن التصدي لما وصفه بـ"العدوان" مسؤولية وطنية مشتركة، تشمل الحكومة والشعب والجيش وكافة القوى السياسية، داعيًا إلى توحيد الصفوف وتكثيف الجهود خلال هذه المرحلة الحساسة.
خيارات حاسمة أمام لبنان
وأوضح أن لبنان يقف أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام والتنازل عن الأرض، أو التوجه نحو مواجهة حتمية، مؤكدًا رفضه القاطع لأي مسار يؤدي إلى التفريط في الحقوق الوطنية أو السيادة.
اتهامات لإسرائيل بعدم الالتزام
واتهم الأمين العام لحزب الله إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاقات، مشيرًا إلى استمرار ما وصفه بالاعتداءات على مدار أكثر من 15 شهرًا، ما يعكس حالة التوتر المستمرة على الحدود.
رفض التفاوض تحت القصف
واختتم نصر الله تصريحاته بالتأكيد على أن أي مفاوضات تُجرى في ظل استمرار العمليات العسكرية لا يمكن اعتبارها مفاوضات حقيقية، بل تمثل – وفق وصفه – “استسلامًا مفروضًا”، وهو ما يعكس تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة
