تجربة على 300 مراهق تمهد لقرار حاسم بشأن السوشيال ميديا.. ما القصة؟
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
تتجه المملكة المتحدة نحو اتخاذ خطوات جديدة للحد من استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، عبر تجربة ميدانية قد تمهد لفرض قيود قانونية مستقبلية، خاصة لمن هم دون 16 عامًا.
تجربة على 300 مراهق
تشمل المبادرة نحو 300 مراهق، حيث سيتم تقسيمهم إلى 4 مجموعات لتجربة أنماط مختلفة من القيود، مثل:
حظر كامل لتطبيقات التواصل
تحديد الاستخدام بساعة يوميًا
فرض حظر ليلي
مجموعة بدون قيود للمقارنة
وتهدف التجربة إلى قياس تأثير هذه الإجراءات على الحياة اليومية للمراهقين.
أهداف الدراسة
تسعى الحكومة لفهم تأثير السوشيال ميديا على:
جودة النوم
التحصيل الدراسي
العلاقات الأسرية
التفاعل الاجتماعي
وأكدت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال أن الهدف هو “اختبار الحلول عمليًا” قبل اتخاذ قرارات تشريعية.
حظر محتمل لمن هم دون 16 عامًا
بالتوازي مع التجربة، تدرس الحكومة فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم أقل من 16 عامًا، على غرار تجارب دول أخرى، مع استمرار المشاورات حتى مايو المقبل.
جدل بين الدعم والانتقادات
يحظى التوجه بدعم واسع بسبب المخاوف من تأثير المنصات على الصحة النفسية، لكن في المقابل يرى بعض الخبراء أن الحظر يمكن التحايل عليه ويخشى آخرون من انتقال المراهقين إلى منصات أقل أمانًا
بينما شددت الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال على ضرورة إلزام شركات التكنولوجيا بتوفير بيئات رقمية آمنة بدلًا من الاكتفاء بالحظر.
دراسة أوسع لـ 4000 طالب
يجري أيضًا الإعداد لدراسة أكبر تشمل 4000 طالب تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا، لبحث العلاقة بين تقليل استخدام السوشيال ميديا و القلق والصحة النفسية وأنماط النوم والعلاقات الاجتماعية والتنمر والغياب المدرسي
نحو سياسات مستقبلية
تعتمد الحكومة البريطانية على نتائج هذه التجارب لصياغة سياسات تحقق توازنًا بين حماية الأطفال والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.