القاهرة مباشر

عاجل.. البيت الأبيض يدفع مليار دولار لتوتال إنرجي لإلغاء مشاريع الرياح البحرية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. البيت الأبيض يدفع مليار دولار لتوتال إنرجي لإلغاء مشاريع الرياح البحرية

وافق البيت الأبيض على دفع مليار دولار لشركة توتال إنرجي الفرنسية مقابل إلغاء مشاريع الرياح البحرية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، التي اعتبرت مكلفة وغير موثوقة. ويأتي هذا الاتفاق في إطار توجيه الاستثمارات نحو إنتاج الغاز الطبيعي المسال (LNG) داخل الولايات المتحدة، بما يعزز أمن الطاقة ويخفض الاعتماد على الإعانات الحكومية.

تحويل الاستثمارات نحو الغاز الطبيعي

أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق يسمح لتوتال بتحويل رأس المال من عقود الطاقة الريحية المكلفة إلى مشاريع الغاز الطبيعي الميسورة، بما يوفر طاقة آمنة وموثوقة للمستهلكين الأمريكيين. وأكد البيان أن الشركة ستستثمر مبلغاً يعادل قيمة العقود التي تخلت عنها، وستحصل الحكومة الأمريكية على تعويض دولار مقابل دولار عن المبالغ السابقة التي دفعتها توتال لشراء عقود الرياح.

التخلي عن مشاريع الرياح البحرية

بموجب الاتفاق، ستتخلى توتال إنرجي عن مشاريع الرياح البحرية في نيويورك وكارولاينا، وستركز استثماراتها بدلاً من ذلك على تطوير أربع وحدات إنتاج بمصنع ريو جراندي للغاز المسال في تكساس، بالإضافة إلى مشاريع إنتاج النفط التقليدي بخليج المكسيك وإنتاج الغاز الصخري.

موقف الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب

لم يخف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضته لمشاريع الرياح البحرية، حيث وصفها مراراً بأنها مكلفة وتشوه المناظر الطبيعية. وقد اعتبر وزير الداخلية دوج بورجوم الاتفاق انتصاراً للسياسة الأمريكية الرامية إلى توفير طاقة ميسورة للمواطنين، مشيراً إلى أن مشاريع الرياح من أكثر الخطط تكلفة وتعتمد بشكل كبير على الإعانات الحكومية.

رد فعل توتال إنرجي

أعرب باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجي، عن رضاه بالاتفاق، مؤكداً أن الشركة قررت التنازل عن تطوير مشاريع الرياح البحرية مقابل التعويض المالي، ورأى أن توجيه رأس المال نحو إنتاج الغاز الطبيعي المسال ودعم مراكز البيانات يمثل الاستخدام الأمثل للاستثمارات في الوقت الحالي.

سياق عالمي: حرب إيران وتأثيرها على الطاقة

يأتي الإعلان في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات في إمدادات النفط والغاز بسبب الصراعات الإقليمية، بما في ذلك حرب إيران. وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعلها مورداً حيوياً للأسواق في آسيا وأوروبا، ويعزز أهمية التحول إلى مشاريع الغاز بدلاً من الرياح البحرية.