القاهرة مباشر

عاجل.. روسيا تحذر من انفجار عسكري واسع حال غزو أمريكي لجزيرة خرج الإيرانية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. روسيا تحذر من انفجار عسكري واسع حال غزو أمريكي لجزيرة خرج الإيرانية
حذّرت روسيا من تداعيات خطيرة قد تترتب على أي تحرك عسكري أمريكي محتمل للسيطرة على جزيرة خرج التابعة لـإيران، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة قد تدفع نحو تصعيد واسع النطاق في منطقة شديدة الحساسية استراتيجيًا. وأوضح مراد زمباتوف، مدير مركز البحوث متعددة التخصصات في المدرسة العليا للاقتصاد، أن السيناريو الأمريكي لا يزال قائمًا، لكنه يواجه تحديات كبيرة على المستوى الميداني، في ظل الطبيعة الجغرافية المكشوفة للجزيرة، ما قد يفرض على القوات الأمريكية توسيع نطاق العمليات إلى الداخل الإيراني، بدلًا من الاكتفاء بالسيطرة عليها. وأشار إلى أن أي تدخل بري قد يؤدي إلى إشراك قوى عسكرية إضافية داخل إيران لم تدخل المواجهة حتى الآن، وهو ما قد يفتح الباب أمام تداعيات غير محسوبة، لافتًا إلى أن بعض التسريبات حول العملية قد تكون جزءًا من أدوات الضغط أو المناورة التفاوضية. وفي السياق ذاته، كشفت تقارير إعلامية، من بينها موقع "أكسيوس"، أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات متعددة، تشمل فرض حصار بحري أو تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على الجزيرة، في محاولة للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا. غير أن تحليلات دولية حذّرت من أن أي عملية عسكرية في تلك المنطقة لن تكون محدودة، بل قد تتحول إلى صراع طويل الأمد، خاصة في ظل تعقيدات الجغرافيا العسكرية الإيرانية، وقدرة طهران على امتصاص الضربات الأولى والانتقال إلى خطوط دفاع داخلية. وفي استدعاء تاريخي لسيناريوهات الفشل العسكري، شبّهت تقارير غربية أي تدخل محتمل بحملة حملة جاليبولي خلال الحرب العالمية الأولى، والتي انتهت بخسائر بشرية ضخمة دون تحقيق أهداف استراتيجية، ما يعكس المخاطر الكبيرة لأي مغامرة عسكرية مماثلة. وتعزز إيران دفاعاتها في المنطقة عبر نشر صواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة، وألغام بحرية، إضافة إلى مئات الزوارق السريعة، فضلًا عن تمركز آلاف الجنود في محيط المضيق، خاصة في مدينة بندر عباس، التي تمثل مركزًا رئيسيًا للعمليات البحرية. وتؤكد هذه التطورات أن منطقة الخليج تقف على حافة تصعيد محتمل، في ظل تداخل الحسابات العسكرية والسياسية، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود المنطقة.