القاهرة مباشر

تحذير عاجل من دار الإفتاء: لا تنسبوا أدعية للنبي بدون سند 

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
تحذير عاجل من دار الإفتاء: لا تنسبوا أدعية للنبي بدون سند 
حذرت دار الإفتاء المصرية من تداول الأدعية المنسوبة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم دون التثبت من صحتها أو وجود سند شرعي موثوق، مؤكدة أن هذا الفعل يشكل خطورة كبيرة شرعًا، ويعد من الكبائر إذا تم الترويج لأحاديث أو أدعية مكذوبة على وسائل التواصل الاجتماعي.   أحاديث وأدعية بلا أصل وأوضحت الدار في فتوى لها أن الدعاء عبادة عظيمة لا تقبل إلا إذا كانت مطابقة للضوابط الشرعية، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأدعية المنتشرة على الإنترنت تنسب زورًا إلى النبي، مثل ما يقال إنها تغفر جميع الذنوب أو تدخل الجنة بغير حساب، وهذه الأدعية لا أصل لها في كتب السنة الصحيحة ولم ترد في صحيح البخاري أو مسلم أو غيرهما من كتب الحديث الموثوقة.   الكذب على النبي من الكبائر وأكدت دار الإفتاء أن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر، مستشهدة بالحديث الشريف: «من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار»، مشددة على أن من يختلق حديثًا أو دعاءً وينشره يشارك في الإثم حتى وإن كان يظن أنه ينشر خيرًا.   كيفية الدعاء الصحيح وشددت الدار على أن الدعاء مشروع للجميع بما فيه الخير في الدنيا والآخرة، ولا يشترط أن يكون مأخوذًا عن النبي، طالما لا يخالف الشرع، لكن لا يجوز نسبته إليه إلا بعد التأكد من صحته عن طريق المصادر الموثوقة مثل صحيح البخاري أو مسلم أو كتب السنن المعتمدة.   الرجوع لأهل الاختصاص ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى الرجوع إلى العلماء وأهل الاختصاص قبل نشر أي نصوص دينية، وعدم الاعتماد على المنشورات مجهولة المصدر، مؤكدة أن الدفاع عن الدين يكون بالتحري والصدق وليس بنشر الأكاذيب. كما أشارت إلى أن أفضل الأدعية هي ما ورد في القرآن الكريم أو ما صح عن النبي، مثل: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، داعيةً المسلمين لجعل هذه الأدعية حصنًا لهم من البدع والمرويات الباطلة.