عاجل .. حزب الله يعلن عن استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان
في تصعيد جديد على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، أعلن حزب الله اللبناني اليوم الإثنين 23 مارس 2026 عن تنفيذ سلسلة من الهجمات المدفعية والصاروخية ضد تجمعات للجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، في رد على ما وصفه بـ "العدوان الإسرائيلي المستمر" على الأراضي اللبنانية.
استهداف تجمعات للجنود والآليات الإسرائيلية
في البداية، أكد حزب الله أنه استهدف تجمعًا لجنود إسرائيل في حي الزهور بمدينة مارون الراس جنوب لبنان، حيث تم إطلاق قذائف مدفعية على الهدف بدقة عالية. كما أعلن الحزب عن استهدافه تجمعًا آخر لآليات وجنود إسرائيليين في مشروع الطيبة جنوبي لبنان، إضافة إلى تلة مسعود في بلدة الطيبة، وهي المنطقة التي شهدت أيضًا قصفًا مكثفًا.
هجمات صاروخية ومسيرات ضد القوات الإسرائيلية
في إطار العمليات العسكرية، ذكر حزب الله أنه استهدف بالصواريخ تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في خربة المنارة الواقعة مقابل بلدة حولا الحدودية، وكذلك في بلدة يارون جنوبي لبنان. كما أضاف أنه نفذ قصفًا على قاعدة راموت نفتالي الإسرائيلية، بالإضافة إلى مستوطنة كريات شمونة للمرة الخامسة، ما يعكس تصاعد التوترات في هذه المنطقة الاستراتيجية.
كما أكد الحزب أن الهجوم شمل استخدام المسيرات ضد تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في ثكنة أفيفيم، الواقعة مقابل بلدة مارون الراس، في خطوة تكشف عن تنامي استخدام التكنولوجيا المتقدمة في النزاع العسكري.
الرد على العدوان الإسرائيلي المستمر
في بيان رسمي صادر عن الحزب، شدد على أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على ما وصفه بـ "العدوان الإسرائيلي المستمر" على الأراضي اللبنانية. وأضاف الحزب أن هذه العمليات هي جزء من حق لبنان في الدفاع عن نفسه ضد أي تهديدات أو اعتداءات إسرائيلية على أراضيه.
تصعيد على الحدود الجنوبية
تعد هذه الهجمات هي جزء من سلسلة من التصعيدات على الحدود الجنوبية للبنان في ظل التوترات المستمرة بين حزب الله وإسرائيل. وقد تبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب هجمات ضد بعضهما البعض، في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من التأهب العسكري المستمر.
وفي حين لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تفاصيل رسمية حول الرد على هذه الهجمات، يُتوقع أن يتبع التصعيد العسكري هذا ردودًا من الجانبين، مما يزيد من حالة القلق على الحدود بين الدولتين.
الخلفية السياسية والعسكرية
يشهد لبنان وإسرائيل حالة من التوتر المستمر بسبب الخلافات الحدودية حول منطقة الحدود البحرية، فضلًا عن الخلافات القديمة بين الطرفين، ما يساهم في استمرارية المناوشات العسكرية في المنطقة. كما أن حزب الله الذي يُعد أحد أكبر القوى العسكرية في لبنان، له تاريخ طويل في مواجهة إسرائيل في العديد من الجبهات، مما يجعل الوضع الأمني في المنطقة غير مستقر بشكل مستمر.
