عاجل.. هجوم صاروخي إيراني يوقع نحو 200 مصاب في ديمونا وعراد جنوب إسرائيل
تعرضت مدينتا ديمونا وعراد في جنوب إسرائيل، ليلة السبت، لهجمات صاروخية منفصلة أسفرت عن إصابة ما يقرب من 200 شخص، في هجوم وصفته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأنه "رد مباشر" على الضربات التي طالت منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية في نطنز.
وأفاد مركز سوروكا الطبي بإجلاء 60 مصابًا من ديمونا، بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عامًا خضع لعملية جراحية عاجلة، وعدد من المصابين في حالة متوسطة، بينما تم نقل 115 مصابًا من عراد، بينهم 9 حالات حرجة، و31 شخصًا للعلاج الداخلي، من بينهم 18 طفلًا. كما أُبلغ عن معالجة طفلة في الخامسة من عمرها بجروح بالغة الخطورة.
وبحسب التقارير، نُفذ الهجوم باستخدام صواريخ باليستية، اخترقت اثنان منها المناطق المأهولة بالسكان، مسببة أضرارًا واسعة. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الموجة 73 من عملية "الوعد الصادق" استهدفت منشآت عسكرية في ديمونا، إيلات، بئر السبع وكريات غات، مشيرًا إلى دقة الضربات ونجاحها في تحقيق أهدافها العسكرية.
ولفتت المعطيات الأولية إلى إخفاق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في اعتراض بعض الصواريخ، ما دفع الجيش الإسرائيلي وقياداته لفتح تحقيق رسمي حول سقوط صاروخ عراد تحديدًا. وفي أعقاب الهجمات، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الفريق إيال زامير بأن إسرائيل ماضية في عملياتها العسكرية على "جميع الجبهات"، دون الكشف عن تفاصيل الرد المتوقع.
وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن الضربات استهدفت مناطق مجاورة للمنشأة النووية الإسرائيلية في ديمونا، لتشكل رداً على الغارات التي تعرضت لها إيران في وقت سابق، فيما يظهر الهجوم تغييرًا في مسار الحرب ويشير إلى قدرة إيران على الوصول لأهداف استراتيجية داخل الأراضي الإسرائيلية.
