القاهرة مباشر

عاجل.. تحذيرات دولية: مضيق هرمز يهدد بانقطاع الإنترنت في الشرق الأوسط

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. تحذيرات دولية: مضيق هرمز يهدد بانقطاع الإنترنت في الشرق الأوسط

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العمليات العسكرية في منطقة الخليج، حذرت تقارير متخصصة من احتمالية تعرض شبكة الإنترنت في الشرق الأوسط لاضطرابات كبيرة نتيجة التهديدات التي تحيط بالبنية التحتية للاتصالات، خاصة في منطقة مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية في العالم.

وأشارت منصة "الوقائع العسكرية" إلى أن إيران تمتلك قدرات تقنية قد تمكنها من التأثير على حركة الاتصالات بشكل واسع، مستندة في ذلك إلى موقع مضيق هرمز الذي تمر عبره مجموعة من الكابلات البحرية الاستراتيجية التي تربط دول المنطقة بالعالم الخارجي. ويُعد هذا المضيق نقطة محورية لنقل البيانات، حيث تعتمد عليه شبكات الإنترنت في عدد كبير من دول الشرق الأوسط.

وكشف محللون أن هناك عدة كابلات بحرية حيوية تمر عبر هذه المنطقة، من بينها كابل FALCON الذي يربط دول الخليج بكل من الهند ومصر، إلى جانب نظام GBICS/MENA الذي يصل بين العراق والكويت وقطر والإمارات ومراكز البيانات العالمية. كما يمر أيضًا كابل 2Africa، أحد أطول الكابلات البحرية على مستوى العالم، بالإضافة إلى خط SeaMeWe-6 الذي يمثل مسارًا احتياطيًا، وشبكة Tata TGN-Gulf التي تشكل حلقة اتصال بين عدة دول خليجية.

وتكمن خطورة الوضع في هشاشة هذه الكابلات، حيث إن عمق دفنها في قاع البحر داخل المضيق لا يتجاوز في بعض المناطق ما بين 60 إلى 80 مترًا، ما يجعلها عرضة للاستهداف أو التخريب باستخدام وسائل حديثة مثل الطائرات المسيرة البحرية أو الألغام، وهو ما يثير مخاوف من انقطاع واسع النطاق في خدمات الإنترنت حال تعرضها لأي هجوم.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتصاعد فيه وتيرة الحرب، حيث دخلت العمليات يومها الثاني والعشرين، وسط تقارير عن مصادرة إيران لعدد كبير من أجهزة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من نوع "ستارلينك"، ما يعكس سعيًا متزايدًا للسيطرة على تدفق المعلومات والاتصالات.

ويرى مراقبون أن أي اضطراب في الكابلات البحرية لن يقتصر تأثيره على الاتصالات فقط، بل سيمتد ليشمل الاقتصاد العالمي، نظرًا لاعتماد الأسواق المالية والتجارية على الإنترنت بشكل أساسي، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تتجاوز حدود المنطقة.