القاهرة مباشر

عاجل.. إيران تستخدم مركبة فضائية لتعزيز مدى صواريخها الباليستية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إيران تستخدم مركبة فضائية لتعزيز مدى صواريخها الباليستية

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن إيران قد تكون استخدمت مركبة إطلاق فضائية لتوجيه صواريخ باليستية نحو قاعدة دييجو جارسيا الأمريكية-البريطانية في المحيط الهندي، على بعد حوالي 4000 كيلومتر. وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من توسيع قدرات البرنامج الصاروخي الإيراني بما يتجاوز ما كان معلنًا سابقًا.

مدى الصواريخ الإيراني قد يتضاعف

في السابق، حددت إيران مدى برنامجها للصواريخ الباليستية بحوالي 2000 كيلومتر، لكن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى أن نظام إطلاق الأقمار الصناعية الإيراني قد يزيد من هذا المدى بشكل ملحوظ.
ويشير جاستن برونك، الباحث الرئيسي في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إلى أن مركبة الإطلاق الفضائية الإيرانية سيمرغ قد توفر مدى أكبر للصواريخ، لكنه أضاف أن ذلك قد يأتي على حساب الدقة النهائية للتصويب، حيث تصبح السيطرة على الهدف أصعب كلما زاد المدى.

الصواريخ الباليستية والبرامج الفضائية

أكد ستيف بريست، عميد بحري متقاعد من البحرية الملكية، أن الصواريخ الباليستية تشبه الصواريخ الفضائية في طريقة الإطلاق، إذ تصل إلى ارتفاعات شاهقة قبل أن تهبط بسرعة فائقة نحو الهدف. وقال:
"إذا كان لديك برنامج فضائي، فلديك برنامج صواريخ باليستية."

وأوضح بريست أن عمليات الإطلاق الأخيرة كانت على الأرجح رسالة تحدٍ تهدف إلى إظهار القدرات الإيرانية، خاصة في ظل التصريحات السابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي أشارت إلى أن الجيش الإيراني قد تم "تقييده" أو القضاء على جزء من قدراته.

الرسالة السياسية وراء الإطلاق

يعتقد المحللون أن هذه الاختبارات ليست مجرد تجارب تقنية، بل تحمل دلالات سياسية وعسكرية. فهي رسالة لإظهار قدرة إيران على الرد على أي تهديد محتمل، ولتأكيد وجود برنامج صاروخي قادر على الوصول إلى أهداف بعيدة، بما في ذلك قواعد عسكرية استراتيجية مثل قاعدة دييجو جارسيا.

كما يسلط هذا التطور الضوء على التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، في ظل تزايد القدرات الإيرانية وقدرة النظام على استخدام التكنولوجيا الفضائية لتعزيز الصواريخ الباليستية.

مخاطر وتداعيات دولية

قد تؤدي هذه التجارب إلى زيادة التوترات الإقليمية والدولية، خاصة مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني. كما يثير الأمر تساؤلات حول مدى تأثير البرامج الفضائية على الاستقرار العسكري، حيث يمكن أن تتحول الاختبارات الفضائية إلى أدوات ضغط سياسي وعسكري في النزاعات الدولية.