عاجل.. مقتل امرأتين في قصف أوكراني على بيلجورود الروسية
أعلنت السلطات الروسية اليوم السبت، عن مقتل امرأتين على الأقل وإصابة ثالثة بجروح خطيرة في منطقة بيلجورود الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، جراء قصف نفذته القوات الأوكرانية. وأوضح فياتشيسلاف جلادكوف، حاكم المنطقة، في منشور له عبر تطبيق تليجرام، أن القصف استهدف منشأة للخدمات الاجتماعية في قرية سمورودينو، ما أسفر عن سقوط الضحايا وانتشال المصابة الثالثة من تحت الأنقاض.
قرب القرية من الحدود الأوكرانية
وأضاف جلادكوف أن قرية سمورودينو تقع ضمن مقاطعة جرايفورون، على بعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود الأوكرانية، ما يجعلها في مرمى القصف والمدفعية والطائرات المسيرة المستخدمة في العمليات العسكرية على طول الحدود. وأكد المسؤول الروسي أن المنطقة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات عبر الحدود في الأشهر الأخيرة.
تكتيكات أوكرانية عبر الحدود
تأتي هذه الحادثة في إطار ما تصفه روسيا باستخدام أوكرانيا للطائرات المسيرة والقصف المدفعي عبر الحدود كجزء من تكتيكاتها العسكرية في مواجهة الهجوم الروسي المستمر داخل الأراضي الأوكرانية. وتشير تقارير عدة إلى أن الهجمات عبر الحدود قد أدت إلى سقوط خسائر بشرية ومادية في القرى الروسية المحاذية للحدود، مما يزيد من حدة التوتر بين البلدين.
استجابة السلطات الروسية
وعلى الفور، باشرت السلطات الروسية عمليات الإنقاذ والإسعاف في منطقة القصف، مع تعزيز الإجراءات الأمنية في القرى الحدودية، وتأمين المنشآت الحيوية لمنع وقوع المزيد من الخسائر. كما أعلنت إدارة الطوارئ الروسية عن فتح تحقيق لتحديد مدى الأضرار ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات عبر الحدود، مؤكدين أن حماية المدنيين تعتبر أولوية قصوى في ظل استمرار التوتر العسكري.
تصعيد التوترات على الحدود
تأتي الحادثة الجديدة في بيلجورود في سياق تصاعد التوترات العسكرية على الحدود الروسية الأوكرانية، والتي شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة من الهجمات عبر الطائرات المسيرة والقصف المدفعي، ما يرفع من مخاطر المواجهة المباشرة ويثير مخاوف دولية من توسع دائرة النزاع.
تأثير الهجمات على المدنيين
وقد أدت الهجمات الأخيرة إلى إجلاء بعض السكان المحليين في القرى الحدودية، وتعطيل الخدمات العامة، بالإضافة إلى حالة من الذعر بين المدنيين، خاصة في القرى القريبة من الحدود، حيث يضطر السكان للتأهب المستمر لأي هجوم محتمل.
