القاهرة مباشر

عاجل.. طهران تشيع متحدث الحرس الثوري في أجواء مشحونة بالتوتر

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. طهران تشيع متحدث الحرس الثوري في أجواء مشحونة بالتوتر
انطلقت في العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع جثمان العميد علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في مشهد مهيب تزامن مع أجواء عيد الفطر، وسط حضور واسع من القيادات العسكرية وجموع المواطنين، في ظل حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد عقب الهجوم الذي أودى بحياته. وجاءت مراسم التشييع بعد إعلان مقتله في ضربة وصفتها طهران بأنها “هجوم أمريكي إسرائيلي”، ما زاد من حدة التصعيد السياسي والإعلامي في المنطقة. وشهدت صلاة عيد الفطر مشاركة الآلاف من الإيرانيين الذين أدوا صلاة الجنازة على جثمان نائيني، في دلالة على رمزية الحدث، حيث حرصت وسائل الإعلام الإيرانية على إبراز حجم المشاركة الشعبية والرسمية، معتبرة أن الحادث يمثل “استهدافًا مباشرًا لرموز الدولة الإيرانية”. كما نقلت وسائل إعلام رسمية تفاصيل المراسم التي اتسمت بطابع عسكري واضح، يعكس مكانة الراحل داخل المؤسسة العسكرية. وفي بيان رسمي، نعى الحرس الثوري الإيراني العميد نائيني، مؤكدًا أنه كان أحد أبرز الوجوه الإعلامية داخل المؤسسة، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة الخطاب الإعلامي خلال فترات حساسة، خاصة في ظل العمليات العسكرية التي نفذتها إيران خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها عمليات “الوعد الصادق”. وأشار البيان إلى أن الراحل ترك إرثًا كبيرًا في مجالات الإعلام العسكري وتوثيق ما وصفه بـ”الدفاع المقدس”، وهو ما يعكس حجم تأثيره داخل المؤسسة. وأضاف البيان أن نائيني قضى أكثر من أربعة عقود في خدمة الثورة الإيرانية، متنقلًا بين مواقع مختلفة، قبل أن يتولى منصب المتحدث الرسمي للحرس خلال العامين الأخيرين، وهو المنصب الذي وضعه في صدارة المشهد الإعلامي والسياسي، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وخصومها. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التصعيد غير المسبوق، سواء من خلال الهجمات المتبادلة أو التهديدات المتصاعدة، ما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة لمزيد من التوتر، خاصة مع تكرار الاتهامات الإيرانية للولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء استهداف قيادات عسكرية بارزة، في إطار صراع مفتوح تتسع دوائره يومًا بعد يوم.