القاهرة مباشر

عاجل.. غارات إسرائيلية تضرب قلب إيران وتستهدف منشآت نفطية وبرامج صاروخية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. غارات إسرائيلية تضرب قلب إيران وتستهدف منشآت نفطية وبرامج صاروخية
شهدت العاصمة الإيرانية طهران تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعدما شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مواقع حيوية، من بينها معهد أبحاث النفط، إلى جانب منشآت مرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية، في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين الطرفين، ودخولها مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، فإن الضربات جاءت فجر اليوم السبت، واستهدفت بنية تحتية استراتيجية تمثل جزءًا من منظومة الصناعات الدفاعية الإيرانية، وهو ما اعتبرته طهران تصعيدًا مباشرًا يستهدف قدراتها الحيوية، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة منذ أسابيع، والتي باتت تشمل أهدافًا أكثر حساسية وتأثيرًا. في السياق ذاته، أعلن عباس عراقجي أن هناك تحركات دبلوماسية تقودها عدة دول بهدف احتواء الأزمة وإنهاء النزاع، مؤكدًا أن بلاده منفتحة على الوساطات الدولية التي تسعى لتحقيق تهدئة شاملة. وأوضح أن إيران بدأت بالفعل مشاورات مع اليابان بشأن تطورات الوضع في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الملاحة لم تتوقف بالكامل، وإنما تم فرض قيود على سفن الدول التي تعتبرها طهران مشاركة في الهجمات. وشدد عراقجي على أن بلاده لا تقبل بفكرة هدنة مؤقتة، سواء مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، مؤكدًا أن الهدف الإيراني يتمثل في إنهاء كامل وشامل للصراع، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، وهو ما يعكس تمسك طهران بموقفها التصعيدي في ظل استمرار الضربات العسكرية. من جانبه، أشار دونالد ترامب إلى أن إسرائيل قد تكون مستعدة لوقف الحرب، بشرط وجود توافق مع الولايات المتحدة، إلا أنه أبدى تحفظه على خيار وقف إطلاق النار، ما يعكس تباينًا في المواقف داخل المعسكر الداعم لتل أبيب. وتدخل المواجهات يومها الثاني والعشرين، في ظل تبادل مستمر للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، مع امتداد تداعياتها إلى مناطق متعددة في الخليج العربي، خاصة مع القيود الإيرانية المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يهدد بتوسيع رقعة الصراع إقليميًا، ويزيد من المخاوف الدولية بشأن أمن الطاقة والاستقرار في المنطقة.