ليفربول يدين الإساءة العنصرية ضد كوناتيه ويطالب بالتحرك الفوري
أصدر نادي ليفربول الإنجليزي بيانًا رسميًا، مساء اليوم الجمعة، يدين فيه الإساءات العنصرية التي تعرّض لها اللاعب الفرنسي إبراهيما كوناتيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا ما حدث بـ«البغيض والمقيت». وأكد النادي أن هذا السلوك غير مقبول تمامًا، مشددًا على أن كرة القدم والمجتمع لا مكان فيه للعنصرية.
البيان الرسمي للنادي
وقال البيان: «إن ما حدث سلوك مُهين وجبان ومتجذر في الكراهية. لا مكان للعنصرية في ملعب كرة القدم أو خارجه، سواء على الإنترنت أو خارجه». وأضاف ليفربول أن الإساءات المستمرة للاعبين، وغالبًا ما تُخفى وراء حسابات مجهولة، تُشكل وصمة عار على اللعبة وعلى المنصات الرقمية التي تسمح باستمرار هذه الممارسات.
المسؤولية على منصات التواصل الاجتماعي
شدد النادي على ضرورة أن تتحمل شركات التواصل الاجتماعي مسؤولياتها، مشيرًا إلى أنها تمتلك القوة والتكنولوجيا والموارد لمنع هذه الإساءات، ومع ذلك غالبًا ما تقصر في ذلك. واعتبر النادي أن السماح بانتشار الكراهية العنصرية خيار يلحق الضرر باللاعبين وعائلاتهم والمجتمعات في كل أنحاء كرة القدم.
دعم كامل للاعب
وأكد البيان أن ليفربول سيستمر في تقديم دعم كامل لإبراهيما كوناتيه، وسيتعاون مع الجهات المختصة لتحديد المسؤولين قدر الإمكان. وأضاف النادي أن اللاعبين والأندية لا يمكن تحميلهم عبء الاستجابة بعد وقوع الضرر، وأن التصدي للعنصرية يجب أن يحدث فورًا وليس لاحقًا.
سياق الإساءات
تعرض كوناتيه للإساءات عقب مباراة ليفربول ضد جلطة سراي، حيث كان هناك احتكاك بينه وبين المهاجم فيكتور أوسيمين أدى إلى سقوط الأخير وإصابته في الذراع. وسرعان ما تحولت الحادثة إلى هجوم عنصري إلكتروني واسع، مما دفع النادي لإصدار البيان الفوري.
يؤكد نادي ليفربول من خلال هذا البيان ضرورة توحيد الجهود ضد العنصرية في كرة القدم والمجتمع، ودعوة المنصات الإلكترونية إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع هذه الإساءات، مؤكدًا أن الكلمات وحدها غير كافية وأن التصرف الفوري أمر ضروري.
