القاهرة مباشر

ارتفاع حصيلة حريق موريا مول بدمياط الجديدة إلى 32 مصابًا و3 وفيات

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ارتفاع حصيلة حريق موريا مول بدمياط الجديدة إلى 32 مصابًا و3 وفيات

شهدت مدينة دمياط الجديدة صباح اليوم الجمعة، اندلاع حريق هائل داخل مول موريا التجاري، إثر انفجار أسطوانة غاز هيليوم تُستخدم لملء بالونات الدعاية داخل أحد المحال. تسبب الانفجار في تحطم واجهة عدة محال تجارية بالمول، ما أدى إلى حالة من الذعر بين المتسوقين والأهالي، خاصة مع توافدهم الكبير على المول منذ مساء الخميس وحتى ساعات الصباح الأولى.

حصيلة ضحايا الحريق

أعلنت وزارة الصحة والسكان ارتفاع حصيلة مصابي الحريق إلى 32 شخصًا، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة، هم:

  • محمد إبراهيم طبانة، 32 سنة، من قرية الإبراهيمية القبلية بمركز كفر سعد

  • مروان حسين، 23 سنة

  • عبدالرحمن عارف، 23 سنة

وأوضحت الوزارة أن الإصابات تنوعت بين كدمات وسحجات وجروح سطحية وكسور بسيطة وفق التشخيص الطبي المبدئي، وأن غالبية المصابين بحالة مستقرة. كما غادر 18 شخصًا المستشفيات بعد تلقيهم الرعاية اللازمة، بينما يخضع باقي المصابين لملاحظة طبية دقيقة حتى تمام الشفاء.

تدخل الإسعاف والحماية المدنية

دفعت هيئة الإسعاف بـ 16 سيارة مجهزة فور تلقي البلاغ، للتعامل مع المصابين ونقلهم إلى المستشفيات في أسرع وقت ممكن. في الوقت نفسه، تحركت فرق الحماية المدنية للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المناطق المجاورة، حيث تمكنت من السيطرة على النيران بالكامل وفرض طوق أمني حول المول التجاري لضمان سلامة المواطنين والممتلكات المجاورة.

متابعة المستشفى الجامعي

أكدت إدارة مستشفى جامعة الأزهر دمياط الجديدة أن جميع الحالات المصابة تتلقى الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف عمداء كليات الطب ومديري المستشفى، مع تقديم أعلى مستويات الرعاية الطارئة لضمان سلامة المرضى. وقد تم التعامل مع جميع الحالات فور وصولها إلى المستشفى، مع تهيئة غرف الطوارئ لتقديم الرعاية الطبية بشكل فوري.

ضبط المسؤول عن الانفجار وبدء التحقيقات

تم ضبط مالك المحل المسؤول عن استخدام أسطوانة الهيليوم، حيث تسبب الاستخدام غير الآمن للغاز في الحادث. وبدأت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة ملابسات الانفجار والتأكد من مدى التزام المحلات التجارية بمعايير السلامة.

حالة استنفار أمني وطبي

شهدت مدينة دمياط الجديدة حالة استنفار أمني وطبي بعد الحريق، مع رفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات القريبة وتوفير الاحتياجات العلاجية العاجلة، لضمان تقديم الرعاية الفورية لكل المصابين ومنع وقوع أي تداعيات أخرى نتيجة الحادث.