القاهرة مباشر

لغز سحب فيلم «سفاح التجمع» بعد 24 ساعة فقط من عرضه

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
لغز سحب فيلم «سفاح التجمع» بعد 24 ساعة فقط من عرضه

شهد فيلم «سفاح التجمع» حالة من الجدل الواسع داخل الوسط السينمائي، بعدما حقق إيرادات بلغت نحو 564.4 ألف جنيه، مقابل بيع ما يقرب من 4 آلاف تذكرة، ليحتل المركز الثالث في شباك التذاكر خلال أول أيام عرضه، بالتزامن مع ليلة وقفة عيد الفطر. ورغم هذا الأداء القوي نسبيًا، لم يستمر الفيلم طويلًا في دور العرض، ما أثار حالة من الدهشة بين الجمهور وصناع السينما.

سحب مفاجئ دون أسباب واضحة

فوجئ المتابعون بقرار سحب الفيلم من السينمات بشكل مفاجئ في تمام الساعة الواحدة صباحًا، دون صدور أي بيان رسمي يوضح أسباب هذا القرار. وجاء هذا التطور المفاجئ ليزيد من حالة الغموض، خاصة في ظل النجاح الأولي الذي حققه الفيلم، ما فتح باب التكهنات حول وجود أسباب غير معلنة وراء إيقاف عرضه.

تناقض بين الرقابة وقرار الإيقاف

اللافت في الأزمة أن الفيلم كان قد حصل بالفعل على ترخيص رسمي بالعرض من جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، وهو ما جعل قرار سحبه محل تساؤل واسع. هذا التناقض بين الموافقة الرقابية والإيقاف المفاجئ دفع كثيرين للتشكيك في وجود ضغوط أو عوامل خارجية أثرت على استمرار عرضه.

انتقادات من داخل الوسط الفني

أثار قرار سحب «سفاح التجمع» ردود فعل متباينة داخل الوسط الفني، حيث انتقدت الناقدة ماجدة خير الله القرار، واعتبرته غير مبرر ويمثل ظلمًا لصناع العمل. في المقابل، أكد مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب أن العمل حصل على جميع التصاريح اللازمة، مشددًا على أن إيقافه المفاجئ يثير العديد من علامات الاستفهام.

قصة فيلم «سفاح التجمع»

ينتمي الفيلم إلى نوعية أعمال الرعب والجريمة، ويحمل تصنيفًا عمريًا +16. وتدور أحداثه حول شخصية "كريم"، وهو شاب نشأ في عزلة نفسية، قبل أن ينحرف إلى طريق مظلم من الجرائم. وتتطور الأحداث مع دخوله في علاقة عاطفية مع إحدى الفتيات، لتتحول حياته إلى سلسلة من جرائم القتل التي تستهدف عددًا من النساء، في إطار درامي يمزج بين الرعب والتحليل النفسي العميق.

أبطال فيلم «سفاح التجمع»

يضم الفيلم مجموعة من النجوم، أبرزهم أحمد الفيشاوي، نور محمود، صابرين، سينتيا خليفة، وانتصار، إلى جانب عدد من الفنانين الشباب.

تساؤلات مفتوحة حول مصير الفيلم

حتى الآن، لا تزال أسباب سحب «سفاح التجمع» غير واضحة، وسط مطالبات بضرورة الكشف عن تفاصيل القرار. ويترقب الجمهور أي توضيح رسمي من الجهات المعنية، خاصة أن الواقعة أثارت جدلًا واسعًا حول آليات عرض الأفلام وحدود الرقابة وتأثيرها على صناعة السينما.