القاهرة مباشر

مصير محاكمة فضل شاكر بين التأجيل والانعقاد في 24 مارس

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مصير محاكمة فضل شاكر بين التأجيل والانعقاد في 24 مارس

لا يزال مصير محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر يشغل الرأي العام، في ظل التحديات الأمنية والظروف الصعبة التي تشهدها بعض المناطق اللبنانية نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية. تتصاعد التساؤلات حول إمكانية عقد الجلسة المقررة في 24 مارس 2026 أو احتمال تأجيلها، مثل العديد من الملفات القضائية الأخرى المتأثرة بالوضع الميداني.

تأكيد محامي فضل شاكر على عقد الجلسة

أكد المحامي شربل كميل عرب أن محاكمة فضل شاكر ستُعقد في موعدها المقرر، مشيراً إلى أن نقله من مكان احتجازه إلى المحكمة العسكرية لا يشكل خطراً أمنياً، لكون المنطقة المصنفة لإقامة المحكمة تعتبر من الأماكن الآمنة.

وأوضح عرب أن مجلس القضاء الأعلى منح القضاة حرية تقدير الظروف وفقاً لكل ملف، بحيث يمكن تأجيل الجلسات أو الاستمرار فيها، مع عدم محاكمة الأشخاص غيابياً بسبب العوائق الأمنية، مؤكداً أن المحاكم تأخذ الوضع الراهن بعين الاعتبار.إمكانية تعديل موعد الجلسة

بدورها، قالت الصحفية القضائية فرح منصور لـ ET بالعربي، إن الموعد المقرر قد يُحافظ عليه، لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد. وأوضحت أن تحديد تاريخ الجلسة يعتمد على قدرة الأجهزة الأمنية في تأمين حضور شاكر، ومن المتوقع أن تتضح الصورة مع حلول الأسبوع القادم وفقاً للمستجدات الميدانية.

رفض إخلاء سبيل فضل شاكر

من المقرر أن تُعقد الجلسة في 24 مارس بعد تأجيلها لأكثر من شهر، في ظل رفض المحكمة العسكرية طلبات إخلاء السبيل التي تقدّم بها دفاعه في جميع القضايا التي يُعاد محاكمته فيها.

يأتي رفض إخلاء سبيل شاكر بالتزامن مع محاكمته في عدد من القضايا الأخرى. ففي الجلسة الأخيرة، استمعت المحكمة إلى شهادات فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، الذي نفى تورط شاكر في حمل السلاح أو القتال خلال أحداث عبرا عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل عناصر من الجيش اللبناني.

وأكد الأسير عدم تقديم أي تمويل من شاكر للأحداث، بينما شدّد فريق دفاع شاكر على حاجته للرعاية الطبية واستعداده الالتزام بحضور الجلسات المتبقية، إلا أن طلب الإخلاء رُفض نهائياً.

جلسة محاكمة تهمة محاولة القتل

بالإضافة إلى القضايا السابقة، يحاكم فضل شاكر أيضاً في تهمة محاولة قتل هلال حمود، ومن المقرر عقد الجلسة في 24 أبريل لسماع المرافعات بعد الانتهاء من استدعاء الشهود وأقوال شاكر.

أوضح هلال حمود أنه لم يشاهد شاكر يطلق النار مباشرة، لكنه سمع صوته من مكبر الصوت أثناء توجيه الأوامر، مشيراً إلى أن شاكر كان يحاول إجباره على مغادرة منزله لتجنب الخطر. كما أكد الأسير أن علاقته بفضل شاكر انقطعت بعد أحداث عبرا بسبب التواصل مع المخابرات اللبنانية لتسوية أوضاع بعض مرافقيه.

موقف المحكمة والنتائج المتوقعة

رغم تسليم شاكر نفسه للجيش اللبناني في أكتوبر الماضي، رفضت المحكمة إخلاء سبيله في القضايا كافة، مؤكدة استمرار المحاكمة في مواعيدها، مع مراعاة الضمانات الأمنية والطبية. وتظل الأنظار متجهة نحو جلسة 24 مارس لمعرفة مصير المحاكمة في ظل الظروف الراهنة.