القاهرة مباشر

عاجل.. هبوط اضطراري لمقاتلة أمريكية من طراز إف‑35 في الشرق الأوسط بعد هجوم يُعتقد إيرانيًا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. هبوط اضطراري لمقاتلة أمريكية من طراز إف‑35 في الشرق الأوسط بعد هجوم يُعتقد إيرانيًا

في تطور جديد يشهد تصعيدًا في التوترات العسكرية بالشرق الأوسط، أفادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن مقاتلة أمريكية من طراز إف‑35 أُجبرت على القيام بـ هبوط اضطراري في قاعدة عسكرية أميركية بالمنطقة بعد تعرضها لما يُعتقد أنه نيران من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية أثناء أداء مهمة جوية.

تفاصيل الحادث حسب المصادر الأميركية

بحسب ما نقلته الشبكة الأمريكية عن متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، فقد كانت الطائرة تقوم بمهمة جوية فوق إيران عندما تعرضت لإصابة تُعتقد أنها ناجمة عن نيران دفاعات أرضية، مما اضطر الطيار لإجراء هبوط طارئ في قاعدة أميركية بالشرق الأوسط. وأضاف المتحدث أن الطائرة هبطت بسلام وأن حالة الطيار مستقرة ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات إضافية حتى الآن.

رغم أن القيادة لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا مفصلًا، إلا أن التحقيقات بدأت بالفعل من قبل القوات الأميركية لمعرفة الظروف الدقيقة للحادث وتحديد ما إذا كانت الإصابة بالفعل ناجمة عن نيران إيرانية.

الموقف الإيراني وتصريحات الحرس الثوري

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة له أصيبت الطائرة الأميركية من طراز “إف‑35” بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية، مضيفًا أن الطائرة تعرضت لأضرار جسيمة وأن مصيرها “لا يزال غير واضح”، وسط ادعاءات بحدوث إصابات كبيرة قد تكون أدت لسقوطها.

كما نشرت وسائل إعلام إيرانية ومصادر مقربة لعدد من الجهات أن هناك مشاهد حرارية تُظهر استهداف الطائرة بصاروخ مضاد للطائرات، غير أن هذه اللقطات لم تُؤكدها جهات مستقلة حتى الآن.

تطورات الصراع والبيئة الإقليمية

تأتي هذه الحادثة في سياق الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شهدت عمليات جوية وهجمات متبادلة في عدة ساحات، كما تسلط الأضواء على قدرة الدفاعات الإيرانية على استهداف طائرات متقدمة مثل إف‑35 التي تُعتبر من أحدث المقاتلات في ترسانة الجيش الأميركي والإسرائيلي.

وقد أشارت تقارير دولية إلى أن هذه الحادثة تُعد من أول الحالات الموثقة التي تتعرض فيها طائرة إف‑35 لإصابة يُعتقد أنها من نيران دفاعات إيرانية منذ بداية الصراع، مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة ويثير تساؤلات حول تطورات المعركة والتداعيات المحتملة في الأيام القادمة.

التحقيقات والموقف الأميركي

أكدت القيادة المركزية الأميركية أن **التحقيق جارٍ»، وأنه لا يزال من المبكر إصدار استنتاجات نهائية حول سبب الإصابة وطبيعة السلاح المستخدم، في حين تُبدي واشنطن حذرًا كبيرًا في التصريحات الرسمية، مع تركيز على أن الطائرة هبطت بسلام وأن الأولوية تتمثل في سلامة الطيار وتقييم الأضرار وأسبابها.

كما تتزامن هذه الحادثة مع تصريحات لمسؤولين أميركيين يؤكدون استمرار العمليات العسكرية وأن القوات لا تزال تسعى لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في مواجهة القدرات الإيرانية، رغم هذه الخسارة التشغيلية المؤقتة للطائرة.