الحلقة الأخيرة من حكاية نرجس.. هل تلقى نرجس مصير عزيزة بنت إبليس؟
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
حكاية نرجس
يشهد مسلسل حكاية نرجس حالة من الترقب الشديد بين الجمهور مع اقتراب عرض الحلقة الأخيرة، وسط تساؤلات حول مصير شخصية نرجس التي تجسدها النجمة ريهام عبد الغفور، وما إذا كانت ستواجه نفس النهاية الحقيقية التي عايشتها عزيزة بنت إبليس صاحبة الواقعة الأصلية التي استلهم منها العمل.
العمل خيالي بعيد عن القصة الحقيقية
أوضح السيناريست عمار صبري مؤلف المسلسل أن حكاية نرجس ليست إعادة تقديم دقيقة لقصة عزيزة بنت إبليس، وإنما عمل درامي خيالي مستوحى من بعض الأحداث الواقعية، مع معالجة مختلفة بالكامل وتصور درامي مبني على الخيال، يتيح للمؤلف إضافة عناصر التشويق والدراما دون التقيد بالنهاية الحقيقية للقصة.
وأكد صبري أن الهدف هو تقديم قصة إنسانية مركبة تركز على الصراعات النفسية والاجتماعية للشخصيات، وليس إعادة سرد الأحداث التاريخية بدقة.
رسالة تقدير من حمزة العيلي لريهام عبد الغفور
وجّه الفنان حمزة العيلي، الذي يجسد شخصية عوني في المسلسل، رسالة تقدير واعتزاز للنجمة ريهام عبد الغفور، معربًا عن سعادته بالعمل معها، ومشيدًا بقوة أدائها في شخصية نرجس التي أثرت المشاهدين منذ الحلقة الأولى.
قال العيلي عبر حسابه الشخصي على فيسبوك:“مفيش كلام هيوصف مدى إنبهاري بعظمتك ومع اني كنت قدامك، وده من أعظم ما حدث، لكن بتفرج عليكي ومخطوف زي كل جمهورك اللي بيعشقك.”
ووصف العيلي ريهام بأنها توأم شعلته الفنية، واختتم كلامه قائلاً: “مبروك أختي وصديقتي الغالية وتوأم شعلتي الفنية.”
مصير نرجس
لا يزال مصير شخصية نرجس مجهولاً، ويترقب الجمهور بحذر النهاية التي ستكشف عن مصيرها، وهل ستتشابه مع مصير عزيزة بنت إبليس أم ستأخذ اتجاهًا مختلفًا تمامًا.
شهدت الحلقة الثالثة عشر من المسلسل خروج نرجس من السجن بعد قضائها 10 سنوات، لتكتشف أن ابنها يوسف قد عاد إلى أهله الحقيقيين، مما يضعها أمام صراع نفسي وإنساني معقد.
وتشير التكهنات إلى احتمال نهاية صادمة للشخصية، بين الانتحار أو الجنون، بعد فقدانها كل شيء، وخصوصًا الطفل يوسف الذي تعلقت به رغم أنه ليس نجلها البيولوجي، وما تزال ترفض الاعتراف بخطفه من أهله منذ ولادته.
الشخصيات والأبطال الرئيسيون
يضم المسلسل نخبة من النجوم المصريين، أبرزهم:
ريهام عبد الغفور في دور نرجس
حمزة العيلي في دور عوني
تامر نبيل
سماح أنور
دنيا ماهر
بسنت أبو باشا
أحمد عزمي
المسلسل من تأليف عمار صبري، وإخراج سامح علاء، وإنتاج محمد مشيش، وحقق متابعة جماهيرية واسعة منذ النصف الثاني من شهر رمضان، بفضل تصاعد الأحداث والتوتر النفسي للشخصيات والصراع الإنساني القوي.
أهمية المسلسل
برز حكاية نرجس كأحد الأعمال الدرامية التي تناقش موضوعات التحرش بالطفولة، الخطف، الصراعات الأسرية، والبعد النفسي للشخصيات النسائية، مع ترك مساحة للتأمل في الصراع بين المصلحة الشخصية والمسؤولية الأخلاقية.
يُظهر المسلسل قدرة ريهام عبد الغفور على تجسيد الشخصيات المعقدة والمليئة بالتحولات النفسية، مما جعل جمهور المشاهدين يتفاعل معها بشكل كبير، ويزيد من حالة الترقب لمعرفة النهاية التي ستغلق مصير نرجس وتجيب عن جميع التساؤلات.