القاهرة مباشر

قمة الرياض التشاورية.. 12 دولة تدين الاعتداءات الإيرانية وتطالب بوقف التصعيد

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
قمة الرياض التشاورية.. 12 دولة تدين الاعتداءات الإيرانية وتطالب بوقف التصعيد
عقد وزراء خارجية 12 دولة عربية وإسلامية اجتماعًا تشاوريًا في العاصمة السعودية الرياض، لإصدار بيان مشترك يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول المنطقة، ويطالب بوقف التصعيد والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وشارك في الاجتماع وزراء خارجية كل من: المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، دولة الكويت، دولة قطر، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية اللبنانية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تركيا، جمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية أذربيجان.

إدانات هجمات إيران الأخيرة

بحث المجتمعون الهجمات الإيرانية الأخيرة التي طالت دول مجلس التعاون الخليجي، الأردن، أذربيجان وتركيا، مؤكدين إدانتهم القاطعة لهذه الأعمال العدائية التي استهدفت المدنيين والمرافق الحيوية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأشار الوزراء إلى أن الهجمات استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية حيوية تشمل:
  • المنشآت النفطية.
  • محطات تحلية المياه.
  • المطارات والمرافئ.
  • المقار الدبلوماسية.
وأكد البيان أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، وأن لكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

دعوة إيران لوقف العدوان

طالب الوزراء إيران بـ الوقف الفوري لعدوانها، والالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى لإنهاء التصعيد وتحقيق الاستقرار الإقليمي. وأشار البيان إلى أن مستقبل العلاقات مع إيران مرتبط بالالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول، ووقف دعم وتمويل الميليشيات المسلحة في المنطقة، واحترام قرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وضمان عدم تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب.  

دعم لبنان ورفض العدوان الإسرائيلي

وفي سياق متصل، جدد وزراء الخارجية دعمهم الكامل لأمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية، مؤكدين تأييد قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، وأدانوا العدوان الإسرائيلي وسياساته التوسعية في المنطقة. وشدد المجتمعون على استمرار التشاور المكثف بين الدول الأعضاء لتقييم المستجدات واتخاذ كافة الإجراءات المشروعة اللازمة لحماية أمن واستقرار وسيادة دولهم، ووقف الاعتداءات الإيرانية التي تهدد السلم الإقليمي.

الحفاظ على الأمن الإقليمي

تأتي قمة الرياض التشاورية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متبادلًا بين إيران ودول عربية وإقليمية، مع تهديدات واضحة للملاحة الدولية والأمن البحري في الممرات الحيوية، ما يجعل من ضرورة التنسيق الإقليمي والدولي للحد من المخاطر أمرًا بالغ الأهمية. وأكد البيان المشترك أن الدبلوماسية والحوار الإقليمي هما السبيل الأمثل لاحتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع واسع، مع الإبقاء على الحق في الدفاع المشروع وفق القانون الدولي.