الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 80 هدفًا عسكريًا داخل إسرائيل
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. تل أبيب تتعرض لقصف صاروخي من إيران
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن في إطار استمرار الموجة 63 من عملية "وعد صادق 4"، تم استهداف 80 هدفًا عسكريًا في جنوب ووسط وعمق الأراضي المحتلة.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد متواصل في المنطقة، حيث شملت الهجمات الصاروخية والمسيرات مناطق واسعة داخل إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات المدنية وتضرر عدد من المباني والممتلكات.
إطلاق الصواريخ والمسيرات
وأكد التلفزيون الإيراني بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والمسيرات باتجاه الأراضي المحتلة، في إطار الموجة 63 من عملية "وعد صادق 4".
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بسماع دوي انفجارات قوية في وسط إسرائيل، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان المدنيين، لا سيما في تل أبيب ومحيطها، إضافة إلى مدن أخرى مثل ريشون لتسيون، بتاح تكفا، ورأس العين، وكذلك عشرات البلدات في مناطق دان وشارون واليركون وجيلات في الجنوب.
تحذيرات السكان المدنيين
وأشارت التحذيرات إلى أن السكان حصلوا على دقيقة إلى دقيقة ونصف دقيقة للاحتماء في الملاجئ، في ظل اتساع نطاق الإنذارات ليشمل مناطق حضرية ومراكز سكانية كثيفة.
كما أُبلغت مراكز الطوارئ الإسرائيلية عن سقوط جرحى نتيجة سقوط مقذوفات ورؤوس متفجرة في منطقة الكريوت، وسط استمرار عمليات الإخلاء والطوارئ في المناطق المتأثرة.
إصابات وأضرار مادية
وتعرض عدد من الإسرائيليين للإصابة إثر سقوط قذائف عنقودية وشظايا في بيتاح تكفا شرق تل أبيب، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى بيلينسون لتلقي العلاج.
كما استُدعيت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى تسعة مواقع في مناطق دان، والوسطى، والقدس، والضفة الغربية عقب بلاغات عن سقوط أسلحة أو شظايا على مبانٍ سكنية ومناطق مفتوحة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن شقة سكنية في مدينة رامات غان تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة سقوط شظايا داخل إحدى الغرف وتدمير محتوياتها بالكامل.
التطورات العسكرية الميدانية
تزامن إطلاق الصواريخ مع دوي صافرات الإنذار في تل أبيب ومحيطها، وسماع انفجارات في القدس. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن إجراء عمليات تمشيط وإنقاذ في مواقع سقوط الصواريخ لتقييم الأضرار وتأمين المناطق المتضررة.
كما أبلغ عن ضربات في جنوب لبنان بالتزامن مع التصعيد، ما يشير إلى توسيع نطاق العملية العسكرية في محاور متعددة.
ردود الفعل الإسرائيلية
وأكد الجيش الإسرائيلي على استعداده الكامل لمواجهة أي موجات تصعيدية جديدة، مع استمرار تحذير السكان المدنيين وطلبهم الالتزام بالملاجئ خلال الإنذارات. كما أشار الجيش إلى أنه يواصل رصد الأهداف والتعامل مع أي تهديدات فور وقوعها.
ويأتي هذا التصعيد بعد هجوم صاروخي سابق استهدف وسط إسرائيل، ما أسفر عن سقوط شظايا وإصابات محدودة، في إطار توتر متصاعد بين القوى الإقليمية والكيانات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.