القاهرة مباشر

هجمات صاروخية إيرانية تهز الرياض أثناء اجتماع وزراء العرب والمسلمين

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
إسرائيل تُخبر واشنطن مسبقًا عن خططها لشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت
إسرائيل تُخبر واشنطن مسبقًا عن خططها لشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت

شهدت العاصمة السعودية الرياض مساء الأربعاء هجمات صاروخية أطلقتها إيران بالقرب من موقع اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، وفق ما نقلته قناة A HABER التركية. وقد صور مراسل القناة المرافق لوزير الخارجية التركي الذي يشارك في الاجتماع الأجواء خلال وقوع الهجمات، ما سلط الضوء على خطورة الوضع الأمني في العاصمة السعودية.

اعتراض الصواريخ وأضرار محدودة

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي أن قوات الدفاع المدني تصدت لصاروخ باليستي استهدف مدينة الرياض، وأسفر سقوط شظاياه على موقع سكني عن إصابة 4 مقيمين من الجنسية الآسيوية وأضرار مادية محدودة. وأوضح أن فرق الطوارئ باشرت عمليات الإنقاذ والإخلاء وفق الإجراءات المعتمدة في حالات الاعتراض الصاروخي، لضمان سلامة السكان والسيطرة على الوضع.

انتهاك صارخ للقانون الدولي

شدد المتحدث الرسمي على أن محاولات استهداف الأعيان المدنية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات المعتمدة لمعاقبة أي جهة تحاول استهداف المدنيين. وأضاف أن المملكة ملتزمة بحماية أرواح المواطنين والمقيمين، وتتعامل بصرامة مع أي تهديد للأمن الوطني أو السلامة العامة.

تأثير الهجمات على الاجتماع الوزاري

تأتي الهجمات بالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في الرياض، الذي يعقد لمناقشة القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية في المنطقة. ويُعتقد أن محاولة الهجوم قد تهدف إلى بث الرعب وزعزعة الاستقرار خلال الاجتماعات الدبلوماسية المهمة، لكنها لم تؤثر على سير الاجتماع الذي استمر بحضور الوزراء من مختلف الدول المشاركة.

التوتر الإقليمي وتداعياته

تعتبر هذه الهجمات مؤشرًا على تصاعد التوتر الإقليمي بين إيران والدول العربية، خاصة السعودية، مع تصاعد المخاوف الأمنية على المستوى الإقليمي والدولي. ويؤكد الخبراء أن أي تصعيد عسكري في منطقة الخليج قد يؤثر على الأمن البحري والطاقة العالمية، بالنظر إلى أهمية مضيق هرمز والمسارات النفطية الرئيسية في المنطقة.

تحذيرات دولية

أعربت بعض الدول عن قلقها من هذه الهجمات، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، وتجنب استهداف المدنيين أو المنشآت المدنية. وتظل المملكة العربية السعودية تعمل بالتعاون مع حلفائها لمواجهة أي تهديد محتمل وضمان حماية أرواح السكان والمقيمين.