القاهرة مباشر

حريق ضخم في حقل بارس بعد قصف جوي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
حريق ضخم في حقل بارس بعد قصف جوي
  أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، نقلًا عن وزارة الخارجية القطرية، أن الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الإيراني يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة، قد تدفع الأوضاع في المنطقة نحو مزيد من التوتر. وأكدت الخارجية القطرية في تصريحاتها أن استمرار مثل هذه العمليات العسكرية يهدد بفتح جبهات جديدة للصراع، في وقت تشهد فيه المنطقة بالفعل حالة من الاحتقان السياسي والأمني، مشددة على ضرورة تحكيم لغة الحوار والابتعاد عن التصعيد.

قصف يستهدف أحد أكبر حقول الغاز عالميًا

في سياق متصل، تعرض حقل بارس الجنوبي، أحد أكبر حقول الغاز في العالم، لقصف جوي عنيف، وفق ما أعلنته مصادر محلية إيرانية، والتي أشارت إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات أمريكية وإسرائيلية. ويُعد هذا الحقل من الركائز الأساسية لإنتاج الغاز في المنطقة، حيث يمثل مصدرًا حيويًا للطاقة، ليس فقط لإيران، بل لأسواق الطاقة العالمية، ما يجعل استهدافه تطورًا بالغ الخطورة على المستويين الاقتصادي والاستراتيجي.

اندلاع حريق هائل وجهود للسيطرة عليه

من جانبه، أعلن محافظ مدينة عسلوية الإيرانية، أن فرق الإطفاء تعمل بشكل مكثف منذ ساعات للسيطرة على الحريق الضخم الذي اندلع داخل الحقل عقب القصف. وأوضح أن الحريق امتد إلى أجزاء واسعة من المنشآت، ما صعّب من عمليات الإخماد، في ظل وجود مواد قابلة للاشتعال بكثافة داخل الموقع. كما أشار إلى أن فرق الطوارئ تبذل جهودًا كبيرة لمنع امتداد النيران إلى منشآت إضافية قد تزيد من حجم الأضرار.

مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية

أثار هذا الهجوم مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل أهمية حقل بارس الجنوبي في إنتاج الغاز الطبيعي. ويرى خبراء أن أي تعطيل في إنتاج الحقل قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ويؤثر على الإمدادات في عدد من الدول. كما يثير التصعيد تساؤلات حول مستقبل الأمن في منطقة الخليج، في ظل احتمالات الرد والتصعيد المتبادل، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.

تحذيرات من اتساع رقعة الصراع

يرى مراقبون أن استهداف منشآت الطاقة يمثل تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع، حيث لم يعد مقتصرًا على أهداف عسكرية تقليدية، بل امتد إلى البنية التحتية الحيوية. هذا التطور قد يدفع أطرافًا أخرى إلى الانخراط في النزاع، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، ويجعل من الصعب احتواء الأزمة في إطار محدود.

دعوات دولية لضبط النفس

في ضوء هذه التطورات، تتصاعد الدعوات الدولية المطالبة بضرورة التهدئة وضبط النفس، وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع بشكل أكبر. وتؤكد هذه الدعوات على أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي، والعمل على حل النزاعات عبر الحوار، حفاظًا على استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مواجهات مفتوحة.