سعيد جليلي.. المرشح الأبرز للمرحلة المقبلة بعد اغتيال علي لاريجاني
أثار اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، خلال غارات أمريكية وإسرائيلية، موجة واسعة من التحليلات السياسية حول مستقبل قيادة إيران الداخلي، مع التركيز على احتمال صعود السياسي المحافظ سعيد جليلي إلى مواقع نفوذ أكبر.
وأكد بيان رسمي من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وفاة لاريجاني، مشيدًا بمساهماته الطويلة في خدمة الدولة ومكانته البارزة ضمن النظام السياسي الإيراني.
ويُعرف جليلي بأنه من أبرز الشخصيات في التيار المحافظ، وقد شغل سابقًا منصب كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني، معتبراً من الداعمين لنهج صارم تجاه الغرب، ومناهضًا تقديم أي تنازلات سياسية في ملفات حساسة مثل البرنامج النووي والعلاقات مع الولايات المتحدة.
ويرى محللون أن صعود شخصيات أكثر تشددًا قد يقلل فرص الحلول الدبلوماسية ويزيد احتمالات التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة، خصوصًا مع استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
ويشير الخبراء إلى أن المشهد الإيراني قد يسلك مسارين محتملين: مسار التصعيد، مع استمرار الضربات العسكرية وزيادة حدة التوتر الإقليمي، أو مسار التهدئة عبر العودة إلى طاولة المفاوضات ومحاولة احتواء الأزمة سياسيًا.
ويظل تأثير الشخصيات الجديدة في إيران، بما فيها مجتبى خامنئي، محور متابعة دقيقة على المستوى الدولي، وسط توقعات بتغير ديناميكيات السلطة في طهران.
