القاهرة مباشر

ديفيد كييز يكشف تفاصيل صادمة عن عميل الموساد المرتبط بمحاولة اغتيال لاريجاني

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
ديفيد كييز يكشف تفاصيل صادمة عن عميل الموساد المرتبط بمحاولة اغتيال لاريجاني
أثار ديفيد كييز جدلًا واسعًا بعد كشفه عن معلومات وصفها بـ"الصادمة" تتعلق بوجود عميل تابع لجهاز الموساد، قال إنه كان مكلفًا باغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال مشاركته في فعاليات يوم القدس التي أُقيمت في 13 مارس الجاري. وأوضح كييز، عبر منشورات على منصة "إكس"، أنه تمكن من التعرف على العميل، الذي أشار إليه باسم "هابا باتور"، أثناء سيره خلف لاريجاني مرتديًا كمامة، لافتًا إلى أنه يعرفه شخصيًا منذ سنوات، وأن علاقة صداقة تربطهما، وهو ما مكنه – بحسب روايته – من استنتاج وجود مخطط لاستهداف المسؤول الإيراني. وأضاف أن العميل أخبره بشكل غير مباشر بهوية الهدف التالي، ما دفعه إلى نشر تلميحات حول العملية المرتقبة، دون تأكيد صريح لكافة التفاصيل، مشيرًا إلى أنه لا يزال مترددًا في كشف المزيد من المعلومات، ما زاد من حالة الجدل والتكهنات حول صحة هذه الرواية. وفي سياق متصل، خرج يسرائيل كاتس بتصريحات زعم خلالها أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات جوية أسفرت عن اغتيال لاريجاني إلى جانب قيادات أخرى، إلا أن هذه الادعاءات لم تلقَ أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن. وفي المقابل، نشر الحساب الرسمي للاريجاني رسالة بخط يده ينعي فيها عددًا من البحارة الإيرانيين الذين لقوا حتفهم في هجوم سابق، دون التطرق إلى مزاعم اغتياله، ما يطرح تساؤلات حول حقيقة ما يتم تداوله. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد الحديث عن عمليات استخباراتية متبادلة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي أي تأكيدات رسمية قد تحسم الجدل حول مصير لاريجاني وحقيقة هذه المزاعم.