القاهرة مباشر

مجتبى خامنئي يرفض وقف الحرب ويواجه تبعات غارة أمريكية إسرائيلية قاتلة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي
أعلن مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز أن المرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، رفض مقترحات خفض التوتر ووقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن موقفه من الانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل متشدد للغاية، وأنه يرى ضرورة هزيمتهم وإلزامهم بدفع تعويضات عن الاعتداءات على إيران. ويأتي ذلك وسط تصعيد عسكري مستمر في المنطقة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية منسقة على مواقع داخل إيران في 28 فبراير الماضي، فيما أُطلق على هذه الضربات اسم "عملية الغضب الملحمي". ووفقًا لتقارير صحيفة التليجراف البريطانية، نجا مجتبى خامنئي من الغارة على منزله بصعوبة بالغة بعد قرار عفوي بالخروج إلى حديقة المنزل قبل دقائق من سقوط الصواريخ الباليستية. وأفاد التسجيل المسرب أن المرشد الأعلى الجديد كان هدفًا رئيسيًا للهجوم، الذي أودى بحياة والده علي خامنئي وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى في قمة الجمهورية الإسلامية. وكشف مزهر حسيني، رئيس المراسم في مكتب القائد الأعلى، أن مجتبى أصيب في ساقه خلال الغارة، بينما قتلت زوجته وابنه، وأصيب صهره بجروح قاتلة أدت إلى وفاته. كما لقي محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي، مصيرًا مأساويًا مشابهًا، حيث تم التعرف على جثته عبر أجزاء محدودة فقط. ويأتي هذا التطور بعد فشل المفاوضات النووية واستئناف إيران لأنشطتها النووية، وسط مخاوف متصاعدة من تصعيد إقليمي جديد. وتؤكد إيران على موقفها الرافض لأي تهدئة أو وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، مع استمرار استعداداتها لمواجهة أي تهديد خارجي، ما يرفع من احتمالات توتر الأوضاع في المنطقة.