القاهرة مباشر

أستراليا ترفض طلب ترامب بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
أستراليا ترفض طلب ترامب بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز
أعلنت Australia رفضها إرسال سفن حربية إلى Strait of Hormuz، وذلك في أعقاب دعوة وجهها Donald Trump الرئيس الأمريكي إلى حلفائه للمشاركة في تأمين الملاحة البحرية في المضيق عبر نشر قوات بحرية لمرافقة السفن التجارية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج. وجاء الموقف الأسترالي ليعكس تحفظًا متزايدًا لدى بعض الدول الحليفة للولايات المتحدة بشأن الانخراط المباشر في أي تحركات عسكرية بالمنطقة، خاصة في ظل المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية وتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط وحركة التجارة العالمية. وفي السياق ذاته، أعلنت Japan أنها لا تمتلك حاليًا أي خطط لإرسال قوات بحرية إلى الشرق الأوسط للمشاركة في حماية السفن المارة عبر مضيق هرمز، حيث أوضحت رئيسة الوزراء Sanae Takaichi أن الحكومة اليابانية تدرس عددًا من الخيارات لضمان أمن السفن اليابانية في المنطقة، لكنها لم تتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن إرسال قوات عسكرية. من جانب آخر، كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن رئيس الوزراء في United Kingdom Keir Starmer رفض أيضًا طلبًا أمريكيًا بإرسال سفن حربية بريطانية إلى مضيق هرمز، في خطوة تعكس تباين المواقف بين الحلفاء الغربيين حول كيفية التعامل مع الأزمة المتصاعدة في المنطقة. وذكرت صحيفة “تلجراف” البريطانية أن وزارة الدفاع البريطانية كانت قد ناقشت في وقت سابق إمكانية إرسال سفن بحرية للمساهمة في عمليات إزالة الألغام وتأمين الملاحة في المضيق، إلا أن القرار النهائي بشأن هذه الخطوة لم يُحسم بعد. كما أكد Ed Miliband وزير أمن الطاقة البريطاني أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة. وفي هذا الإطار، أشار مكتب رئيس الوزراء البريطاني إلى أن ستارمر ناقش خلال اتصال هاتفي مع ترامب أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، دون أن يوضح البيان الرسمي ما إذا كانت لندن ستوافق على المشاركة العسكرية في المنطقة. ويأتي هذا الجدل الدولي في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف أي سفينة تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أو للدول التي تدعم العمليات العسكرية ضد Iran في مضيق هرمز، وهو ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم. ويُعد مضيق هرمز شريانًا استراتيجيًا للتجارة العالمية، حيث تمر عبره نحو ربع إمدادات النفط العالمية القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة فيه عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الدولي. وكان ترامب قد دعا الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط القادم عبر المضيق إلى إرسال سفن حربية لمرافقة السفن التجارية، بهدف حماية الملاحة وضمان استمرار تدفق الطاقة، إلا أن ردود الفعل الدولية أظهرت تباينًا واضحًا في المواقف بشأن مدى الاستعداد للمشاركة في تلك الخطوة العسكرية.