عاجل.. توقعات بانخفاض أسعار الطاقة مع اقتراب انتهاء الحرب في إيران
توقع وزير الطاقة في الولايات المتحدة أن ينتهي الصراع الدائر في إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرًا إلى أن انتهاء المواجهات العسكرية قد يفتح المجال أمام تحسن كبير في أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، فإن المسؤول الأمريكي رجح أن يؤدي انتهاء الأزمة إلى زيادة إمدادات النفط في الأسواق العالمية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على انخفاض أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد موجة الارتفاعات التي شهدتها الأسواق نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تأثير الصراع على أسواق النفط العالمية
شهدت أسواق النفط خلال الفترة الأخيرة حالة من الاضطراب نتيجة التصعيد العسكري والتوترات السياسية في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس على أسعار النفط والطاقة في عدد كبير من الدول.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن أي تهدئة أو اتفاق يؤدي إلى إنهاء الصراع قد يسهم في عودة الاستقرار إلى أسواق النفط العالمية، خاصة إذا استأنفت إيران صادراتها النفطية بكامل طاقتها، ما قد يزيد من المعروض العالمي ويؤدي إلى تراجع الأسعار تدريجيًا.
إيران ترحب بالمبادرات الإقليمية لإنهاء الحرب
في المقابل، أعرب عباس عراقجي وزير خارجية إيران عن ترحيب بلاده بأي مبادرة إقليمية من شأنها أن تسهم في إنهاء الحرب بشكل عادل.
وأوضح عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة وكالة فارس الإيرانية أن طهران منفتحة على أي جهود دبلوماسية أو سياسية تهدف إلى إنهاء الصراع، بشرط أن تتضمن هذه المبادرات ضمانات حقيقية تحول دون تكرار الحرب في المستقبل.
شروط طهران لإنهاء الحرب
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن إنهاء الحرب يتطلب التوصل إلى ترتيبات تضمن عدم تكرار الاعتداءات، إضافة إلى دفع تعويضات عما لحق بإيران من أضرار نتيجة العمليات العسكرية.
وتلمح طهران من خلال هذه التصريحات إلى احتمال مطالبتها بتعويضات مالية أو سياسية في إطار أي تسوية مستقبلية، وهو ما قد يشكل أحد الملفات المعقدة في أي مفاوضات محتملة لإنهاء الصراع.
اتصالات دبلوماسية مع دول المنطقة
وأكد عراقجي استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين بلاده وعدد من الدول الإقليمية، من بينها قطر و**السعودية** و**سلطنة عمان**، إضافة إلى عدد من الدول المجاورة، في إطار البحث عن سبل لاحتواء الأزمة والوصول إلى حل سياسي يضمن الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل جهود إقليمية ودولية متزايدة تهدف إلى تجنب اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، الذي يعد من أكثر المناطق حساسية في العالم من حيث إمدادات الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
موقف إيران من مضيق هرمز
وفيما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أكد وزير الخارجية الإيراني أن المضيق ما زال مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها ليست مشمولة بهذا السماح.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي توتر في هذه المنطقة مؤثرًا بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
تأكيد استقرار الأوضاع الداخلية في إيران
وفي ختام تصريحاته، أكد عراقجي أن الأوضاع داخل إيران مستقرة، مشددًا على عدم وجود أي انقسامات داخل مؤسسات الدولة أو الجيش.
كما أشار إلى أن علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني يتمتع بصحة جيدة ويواصل إدارة شؤون البلاد بشكل كامل، في محاولة لطمأنة الداخل الإيراني والمجتمع الدولي بشأن استقرار الوضع السياسي في البلاد.
