ترامب يرفض مساعدة زيلينسكي في حرب إيران: «لسنا بحاجة إليه»
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لتلقي أي مساعدة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. جاء ذلك بعد عرض زيلينسكي تقديم دعم في مجال تكنولوجيا اعتراض الطائرات بدون طيار، مستفيدًا من خبرة الجيش الأوكراني في إسقاط الطائرات الروسية المسيرة خلال الحرب الأوكرانية.
وقال ترامب في تصريحاته: "لسنا بحاجة إلى مساعدة. آخر شخص نحتاج إلى مساعدة منه هو زيلينسكي"، مؤكدًا موقفه الرافض لأي تدخل خارجي في العمليات العسكرية الأمريكية الحالية في الشرق الأوسط.
تصريحات ترامب حول العقوبات النفطية
في سياق متصل، تحدث ترامب عن رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي مؤقتًا، وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية، مؤكدًا أن الهدف هو توفير النفط للأسواق العالمية. وأضاف: "أريد أن يكون هناك نفط للعالم. أريد أن يكون هناك نفط".
وأوضح أن العقوبات، التي فُرضت عقب اجتياح روسيا لأوكرانيا في عام 2022، ستعود بمجرد انتهاء الأزمة، مشيرًا إلى أن القرار مؤقت ويهدف لتحقيق توازن في الأسواق العالمية دون المساس بالضغوط السياسية المفروضة على روسيا.
توترات في العلاقات بين واشنطن وكييف
أثار تصريح ترامب توترًا جديدًا في العلاقات بين واشنطن وكييف، خاصةً فيما يتعلق بعرض زيلينسكي المساعدة في اعتراض الطائرات الإيرانية المسيرة. وقال ترامب إن من الصعب جدًا إبرام أي صفقة مع زيلينسكي، مشيرًا إلى رفض الأخير التفاوض حول بعض الملفات المهمة، وأضاف: "أنا متفاجئ من أن زيلينسكي لا يريد إبرام صفقة. أخبروا زيلينسكي أن يُبرم صفقة لأن بوتين مستعد لإبرام صفقة".
من جانبه، نشر زيلينسكي منشورًا على منصة "إكس" قال فيه: "تواصلت معنا دول في الشرق الأوسط، طالبةً مشاركة خبراتنا في اعتراض طائرات شاهد الإيرانية المسيرة خلال الضربات الجوية المكثفة. ولهذا السبب أرسلنا بالفعل فرق خبراء إلى ثلاث دول".
موقف ترامب من إنهاء الحرب مع إيران
وبخصوص وقف الحرب مع إيران، أوضح ترامب أنه غير مستعد لإبرام اتفاق في الوقت الحالي، على الرغم من استعداد الولايات المتحدة للقيام بذلك، مشيرًا إلى أن الشروط الحالية ليست جيدة بما يكفي. وأضاف: "إيران تريد إبرام صفقة، وأنا لا أريد إبرامها، لأن الشروط ليست جيدة بما فيه الكفاية حتى الآن. أي شروط يجب أن تكون متينة للغاية".
وتوضح هذه التصريحات المواقف المتشددة للرئيس السابق تجاه أي تدخلات أو حلول سريعة في النزاعات الإقليمية، مع تأكيده على أن المصالح الأمريكية والأمن العالمي يتطلبان شروطًا صارمة قبل أي اتفاقيات محتملة مع طهران.
السياق العسكري والتقني
يُذكر أن عرض زيلينسكي تضمن تقديم خبرات القوات الأوكرانية في اعتراض الطائرات المسيرة، بعد نجاحها في مواجهة الطائرات الروسية خلال الصراع في أوكرانيا. هذا العرض يأتي في إطار توسيع التعاون الإقليمي بين دول الشرق الأوسط وأوكرانيا، خصوصًا في مجال الدفاع والتكنولوجيا العسكرية، لكن رفض ترامب يشير إلى عدم رغبة الإدارة الأمريكية السابقة في إشراك أطراف خارجية في العمليات العسكرية الأمريكية المباشرة.