فن الحرب الحلقة 25.. ريم مصطفى تقتل حليفها بعد خيانته في مشهد صادم
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
شهدت الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل فن الحرب تصاعدًا كبيرًا في الأحداث، بعدما كشفت عن جانب مظلم جديد في شخصية ياسمين النشرتي التي تجسدها الفنانة ريم مصطفى، حيث ظهرت كشخصية قوية وشرسة لا تتردد في التخلص من أي شخص يهدد مخططاتها.
وتُعد شخصية ياسمين من أبرز الشخصيات النسائية خلال موسم دراما رمضان 2026، إذ تجمع بين النفوذ والدهاء والقدرة على التلاعب بالأحداث من خلف الكواليس.
توتر العلاقة بين ياسمين وزوجها
بدأت الحلقة بتصاعد التوتر بين ياسمين النشرتي وزوجها سليمان النشا، الذي يجسد دوره الفنان ياسر علي ماهر، بعدما اكتشفت أن عدوها زياد الذي يؤدي دوره الفنان يوسف الشريف تمكن من السيطرة على مشروع القرية السياحية الذي تعتبره مشروع حياتها.
وتفاجأت ياسمين بأن زوجها خسر المشروع لصالح زياد بعد توقيعه على تعاقد خلال لعبة قمار، وهو ما أثار غضبها الشديد ودفعها لمواجهة زوجها بعنف.
كشف الخيانة وقتل علي
مع تطور الأحداث، يكتشف سليمان أن علي، الذي يجسد دوره الفنان كريم أدريانو، وهو تاجر مخدرات كانت ياسمين تستعين به في بعض الأعمال، هو من أخبر زياد بالمكان السري الذي يلعب فيه سليمان القمار داخل دار للمسنين.
وبعد معرفتها بهذه الخيانة، تستدرج ياسمين علي إلى المقابر بحجة اللقاء، قبل أن تقدم على قتله بدم بارد، في مشهد صادم يكشف الوجه الحقيقي لشخصيتها القاسية.
ضربة جديدة لزياد
لم تكتفِ ياسمين بذلك، بل قررت توجيه ضربة جديدة لخصمها زياد وفريقه، من خلال استهداف الأشخاص الذين يساعدونه.
وكانت البداية مع سيد الجوكر الذي يجسد شخصيته الفنان إسلام إبراهيم، حيث خططت ياسمين للإيقاع به عبر تدبير عملية سرقة داخل منزل.
وتقوم أمورة بإقناع سيد بالمشاركة في المهمة، وأثناء تنفيذها تقتحم الشرطة المكان ويتم القبض عليه، في خطة محكمة تهدف إلى إضعاف شبكة زياد.
شخصية ياسمين النشرتي في مسلسل فن الحرب
تجسد ريم مصطفى في مسلسل فن الحرب شخصية ياسمين النشرتي، وهي امرأة قوية تشكل العقل المدبر لعملية نصب كبيرة عبر شركة توظيف أموال.
وتكشف الأحداث أن المعاناة والتفكك الأسري اللذين مرت بهما في حياتها كانا سببًا رئيسيًا في تحولها إلى شخصية متسلطة تسعى للسيطرة على كل من حولها.
كما تظهر في العمل كشخصية بارعة في التلاعب بالآخرين، بعدما نجحت في توريط زوجها في المخطط والهروب بالأموال التي جمعتها من الضحايا.