القاهرة مباشر

عاجل| هجوم سيبراني جديد.. كواليس اختراق هاتف ضابط إسرائيلي وتسريب بياناته

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كاسبرسكي تطلق حلاً متطورا للأمن السيبراني لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة
كاسبرسكي تطلق حلاً متطورا للأمن السيبراني لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة
أثارت مجموعة قرصنة تُدعى مجموعة حنظلة جدلاً واسعاً بعد إعلانها نشر معلومات قالت إنها حصلت عليها من هاتف محمول يعود لضابط يعمل في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وبحسب ما نشرته المجموعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن البيانات التي تم تسريبها تتضمن معلومات اتصال وبيانات شخصية، ما دفع جهات داخل الجيش إلى التعامل مع الواقعة باعتبارها حادثة أمنية تستدعي التحقيق واتخاذ إجراءات وقائية إضافية.

الجيش الإسرائيلي يقر بوقوع الاختراق قبل أشهر

في المقابل، أوضح مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن حادثة الاختراق تعود إلى نحو ستة أشهر، مشيرين إلى أن البيانات التي يجري تداولها حالياً ليست جديدة، بل أعادت مجموعة القرصنة نشرها مؤخراً عبر الإنترنت. وأكدت المصادر العسكرية أن التحقيقات الداخلية جارية لتحديد طبيعة الاختراق وكيفية الوصول إلى البيانات، إضافة إلى تقييم مدى تأثر الأنظمة أو الأجهزة الأخرى المرتبطة بالوحدة. كما أصدر الجيش تعليمات أمنية جديدة للعاملين في وحدة المتحدث، بهدف تعزيز الحماية الرقمية وتقليل مخاطر الاختراقات المستقبلية.  

احتمال اختراق أجهزة أخرى داخل الوحدة

وأشار المسؤولون العسكريون إلى أن التحقيقات لا تستبعد احتمال تعرض جهاز آخر تابع لأحد أفراد الخدمة داخل الوحدة أو أحد الأقسام المرتبطة بها للاختراق أيضاً. ويعمل خبراء الأمن السيبراني داخل المؤسسة العسكرية على فحص الأجهزة والأنظمة المرتبطة بالوحدة للتأكد من عدم تسريب بيانات إضافية قد تؤثر على عملها الإعلامي أو الأمني. وتأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى احتواء أي تداعيات محتملة للحادثة.  

نشر البيانات على منصات التواصل الاجتماعي

قامت مجموعة حنظلة بنشر جزء من المعلومات التي قالت إنها حصلت عليها عبر منصتي إكس وإنستغرام، حيث تضمنت المنشورات تفاصيل اتصال مأخوذة من الجهاز المخترق. وشملت البيانات المنشورة أسماء كاملة وأرقام هواتف، إضافة إلى بعض النصوص التي قالت المجموعة إنها تتعلق بتحليلات وتقييمات خاصة بوضع الإعلام. وقد أثار نشر هذه البيانات مخاوف تتعلق بسلامة المعلومات الشخصية والبيانات المهنية للأفراد العاملين في الوحدة العسكرية.  

تصاعد الحرب السيبرانية في المنطقة

يرى مراقبون أن هذه الواقعة تأتي في سياق تصاعد المواجهة السيبرانية بين أطراف إقليمية مختلفة، حيث أصبحت الهجمات الإلكترونية أداة متزايدة الاستخدام في الصراعات السياسية والأمنية. وتحاول العديد من الدول والجماعات المرتبطة بها استخدام الهجمات الرقمية للحصول على معلومات حساسة أو التأثير على الرأي العام عبر تسريب البيانات. وفي ظل هذا الواقع، تركز المؤسسات العسكرية والحكومية على تطوير أنظمة الحماية الرقمية وتعزيز إجراءات الأمن السيبراني لحماية بياناتها من الاختراق.  

إجراءات أمنية لمنع تكرار الحادثة

في أعقاب إعادة نشر البيانات، شدد الجيش الإسرائيلي على أهمية التزام الأفراد العاملين في الوحدات المختلفة بإجراءات الأمن الرقمي، خاصة عند استخدام الأجهزة الشخصية أو التطبيقات المرتبطة بالعمل. كما يجري العمل على تحديث السياسات الأمنية المتعلقة بحماية البيانات والاتصالات، في محاولة للحد من مخاطر الاختراقات التي قد تستهدف الأجهزة المحمولة أو الحسابات الرقمية للأفراد العاملين في المؤسسات العسكرية.