عاجل.. ترامب يهدد بضربة قوية لإيران خلال أسبوع
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معلنًا أن الولايات المتحدة تعتزم توجيه ضربة قوية للغاية إلى طهران خلال الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين الجانبين في ظل التوترات المتفاقمة في منطقة الخليج وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة إعلامية مع قناة “فوكس نيوز”، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية لضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.
وأوضح أن واشنطن قد تتولى مرافقة السفن وناقلات النفط العابرة للمضيق إذا استدعت الظروف ذلك، في محاولة لتأمين حركة التجارة الدولية ومنع أي تهديدات محتملة قد تعطل تدفق الطاقة العالمية.
وخلال المقابلة التي أجراها مع الإعلامي براين كيلميد ضمن برنامج “فوكس آند فريندز”، أكد ترامب أن الإدارة الأمريكية تراقب التطورات في المنطقة عن كثب، مضيفًا أن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات حاسمة إذا اقتضت الضرورة.
وقال إن الولايات المتحدة قد تتدخل لمرافقة السفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز إذا دعت الحاجة، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن أمله في أن تسير الأمور بشكل جيد دون الحاجة إلى تصعيد إضافي.
وفي سياق حديثه، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية للغاية لإيران خلال الأسبوع المقبل، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه العمليات أو توقيتها الدقيق، الأمر الذي أثار تكهنات واسعة حول احتمالات توسع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة نتيجة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث دخلت المواجهات يومها الرابع عشر وسط تبادل الضربات العسكرية والتصعيد المتواصل بين الأطراف المعنية.
كما تتزامن هذه التطورات مع ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط والغاز على مستوى العالم، في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير الصراع على إمدادات الطاقة العالمية، خصوصًا مع أهمية مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
وبحسب بيانات الأسواق العالمية، يقترب سعر برميل النفط حاليًا من مستوى 100 دولار، وهو ما يعكس حجم القلق الذي يسيطر على الأسواق الدولية بشأن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة واحتمال تأثر حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في حال تصاعد المواجهة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.
