القاهرة مباشر

تحصّن من فتنة الدجال.. أول عشر آيات من سورة الكهف يوم الجمعة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
تحصّن من فتنة الدجال.. أول عشر آيات من سورة الكهف يوم الجمعة
مع اقتراب آخر جمعة في رمضان 1447 هجريًا، يكثر السؤال عن الآيات العشر من سورة الكهف التي تعصم الإنسان من فتنة المسيح الدجال، وما هي السنن المرتبطة بهذا اليوم. من هو الدجال ولماذا يسمى المسيح؟ الدجال لغةً من "الدجل" بمعنى الغش والموه، وسمي المسيح الدجال لأنه يغطي الحق بالباطل، ويخرج قبيل قيام الساعة ليوقع فتنة عظيمة في الناس. ويطلق لفظ "المسيح" أحيانًا على الصادق، وأحيانًا على الضال، والمراد هنا المسيح الضال الذي يُحدث الفتن والخوارق للعادة. حديث الدجال في السنة النبوية ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وصف تفصيلي للمسيح الدجال، كما ورد في أحاديث أبي أمامة، تؤكد أن فتنة الدجال عظيمة، ويظهر في آخر الزمان مع جيش كبير من اليهود، إلا أن المؤمنين المتحصنين بالقرآن وأعمال الخير سيحميهم الله. سبب عدم ذكر الدجال في القرآن على الرغم من ثبوت أحاديث الدجال، إلا أن القرآن لم يصرح به صراحة، وذكره العلماء مثل ابن حجر والبلقيني للإشارة إلى حكمة الله في حفظ البشر من الفتنة المباشرة، مع الإشارة إلى علامات الساعة الأخرى مثل يأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها. متى يخرج الدجال؟ أكد علماء الأزهر أن خروج المسيح الدجال سيكون تدريجيًا خلف الكواليس قبل الظهور العلني، ليغوي الناس تدريجيًا، ويقع الكثيرون في شباكه، إلا من رحم الله وحصّن نفسه بالقرآن والدعاء. تحصين النفس من فتنة الدجال من السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة سورة الكهف يوم الجمعة. وقد أوضح الداعية مصطفى حسني أن حفظ أول عشر آيات من سورة الكهف يحمي الإنسان من فتنة المسيح الدجال، وينصح باستغلال شهر رمضان المبارك لحفظ هذه الآيات والتحصن بها. إن الالتزام بهذه السنن وقراءة القرآن بانتظام، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار، يعد من أفضل الوسائل لحماية النفس من الفتن الكبرى التي قد تعصف بالناس في آخر الزمان.