رنا أحمد تحتفظ بالأدلة وتواجه ضغوطات بعد إعلان زواجها من الشناوي
تصدّر اسم رنا أحمد، البلوجر ومشهورة مواقع التواصل الاجتماعي، التريند خلال الساعات الماضية بعد إعلانها زواجها سراً من حارس مرمى النادي الأهلي محمد الشناوي، ما أثار موجة جدل واسعة بين جمهور كرة القدم والمتابعين.
وأكدت رنا أحمد أنها تعرضت للضغوط والتهديدات من أجل البقاء صامتة، بينما رد اللاعب رسميًا عبر بيان قانوني، مشدداً على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد ما وصفه بـ “الأخبار الكاذبة”.
من هي البلوجر رنا أحمد؟
رنا أحمد ناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعرف بأنها من مشجعات النادي الأهلي.
-
بدأت نشاطها على إنستغرام في منتصف 2025، وحقق حسابها أكثر من 75 ألف متابع.
-
تشارك متابعيها يومياتها، إطلالاتها، وبعض وصفات الطبخ.
-
كان منشورها الأول مرتبطًا باحتفالات النادي الأهلي بالفوز.
فاجأت رنا جمهورها أمس بإعلان الزواج سراً من الشناوي، مشيرة إلى أنها قبلت الوضع مبدئياً بناءً على وعد بالإعلان الرسمي، إلا أن ذلك لم يحدث، ما دفعها إلى مواجهة ضغوط قانونية وتهديدات بحذف الصور المنشورة التي تجمعها بالحارس.
رد محمد الشناوي الرسمي
من جهته، أصدر محمد الشناوي بياناً رسمياً أكد فيه أن ما تم تداوله عن الزواج لا أساس له من الصحة، ويعتبر تشهيراً وإساءة لسمعته.
وكشف محاميه أنه تم التحرك قانونياً لمقاضاة كل من يروج أخباراً كاذبة بهدف الإساءة، مع التأكيد على متابعة جميع الادعاءات غير الصحيحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إجراءات البلوجر القانونية
أوضحت رنا أحمد أنها تحتفظ بجميع الأدلة والإثباتات على تصريحاتها، وأنها مستعدة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوقها، وذلك بعد تعرضها لضغوط وتهديدات من جانب أشخاص مرتبطين باللاعب.
كما قامت بحذف “ستوري” نشرته عبر إنستغرام تناولت فيه تفاصيل علاقتها بالشناوي، بعد أن أثار المنشور ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
تأثير الحدث على مواقع التواصل
أدى الإعلان المفاجئ إلى جدل واسع بين محبي النادي الأهلي والمتابعين، مع تداول العديد من التعليقات حول صحة الخبر وموقف الطرفين، في ظل تصاعد المخاوف من انتشار المعلومات غير المؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
