تكريم حفظة القرآن في الإسماعيلية.. والمفتي: كتاب فريد يتجاوز مقاييس كلام البشر
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
وزير الأوقاف يشهد احتفالًا مهيبًا لتكريم حفظة القرآن الكريم بالمرج
شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فعاليات حفل تكريم حفظة القرآن الكريم ضمن مسابقة "جسور المحبة" التي أطلقت تحت رعاية محافظ الإسماعيلية وبالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم.
دور القرآن في بناء الهوية الروحية
أكد المفتي خلال كلمته أن اللقاء يمثل فرصة مميزة للاحتفاء بحفظة القرآن الكريم، مشددًا على أن جميع المشاركين فائزون روحيًا ومعنويًا، وفقًا للحديث النبوي الشريف: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
وأشار إلى أن القرآن الكريم يشكل مرجع الوحدة الفكرية والأصل الروحي للأمة، ويعمل كضابط للفهم السليم، ومرشد للاستقرار الديني، حيث يربط بين أصالة النص وواقعية التنزيل، مؤكدًا أن الكلمة القرآنية مختارة بعناية، وكل آية في موضعها لتجعل من نظم القرآن كمالًا يتجاوز قدرة البيان البشري.
التوجيه الروحي والتربوي لحفظة القرآن
شدد مفتي الجمهورية على أهمية الفهم والتدبر للقرآن، وليس الاكتفاء بالتلاوة، موضحًا أن معرفة خصائص القرآن وحجيته، واستيعاب منهجه في الأحكام، تمثل مدخلًا لبناء فقه رشيد وفكر متزن وخطاب ديني مسؤول يحفظ قدسية الأحكام ويبرز حكمتها في الواقع.
وحث الطلاب والطالبات على المثابرة في حفظ القرآن والعمل بتعاليمه، مؤكدًا أن التنافس الشريف في حفظ كتاب الله يشكل وسيلة لبناء جيل واعٍ متزن.
شارك في الحفل عدد من القيادات والمسؤولين، منهم:
المهندس أحمد عصام، نائب محافظ الإسماعيلية
الدكتور محمود حمزة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أولًا والمنسق العام لمبادرة جسور
الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد
اللواء يسري عبد الله، رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية
الأستاذ أيمن موسى، وكيل وزارة التربية والتعليم
الدكتور مؤمن الهواري، رئيس المنطقة الأزهرية
الأب بنيامين يزيد، كاهن كنيسة الأنبا بوشوي
وأشاد نائب المحافظ بالدور الكبير الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الوعي الديني وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن تكريم حفظة القرآن يمثل استثمارًا في الإنسان وبناء جيل ملتزم بقيمه الدينية والوطنية.