برسالة مؤثرة.. نور اللبنانية تُحيي ذكرى زوجها الراحل بكلمات مليئة بالحب
الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ14 ذو القعدة 1447 هـ
حرصت الفنانة اللبنانية نور على إحياء ذكرى ميلاد زوجها الراحل من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركت جمهورها مجموعة من الصور التي جمعتهما معًا، وعبّرت من خلالها عن مشاعر الحنين والحب التي ما زالت تحملها له رغم رحيله.
وجاءت الرسالة التي نشرتها الفنانة مليئة بالكلمات الصادقة التي تعكس عمق العلاقة التي جمعتهما، إذ تحدثت عن زوجها الراحل بوصفه السند والشريك الأقرب إلى قلبها، مؤكدة أن ذكراه ما زالت حاضرة في حياتها بشكل دائم.
رسالة مليئة بالحب والحنين
وفي تعليقها على الصور، وجهت نور رسالة مباشرة إلى زوجها الراحل، كتبت فيها: «إلى ملاكي وحبيب عمري، إلى أحن الرجال وأنقاها، في مثل هذا اليوم ولدت، واليوم عيد ميلادك، جرت العادة أن نحتفل به معًا، لكن هذه السنة لم يشأ القدر أن تكون معنا».
وأضافت في كلماتها التي حملت الكثير من المشاعر الإنسانية: «كنت وما زلت يا جو هدية القدير وكرمًا من الله، كنت وما زلت وستكون دائمًا حبيبي وزوجي ومعلمي وصديقي وشريكي وروحي ووالد أبنائي».
وأشارت نور إلى صعوبة تقبل فكرة استمرار الحياة دون وجوده، مؤكدة أنها لم تتخيل يومًا أن تضطر لمواجهة الحياة من دونه، وهو ما يعكس حجم الفراغ الذي تركه رحيله في حياتها وحياة أسرتها.
نشر رسالة سابقة للراحل
وخلال منشورها، كشفت الفنانة اللبنانية عن رغبتها في مشاركة رسالة كان زوجها الراحل قد كتبها سابقًا إلى السماء، مشيرة إلى أنها كانت من أكثر الصلوات قربًا إلى قلبه. واعتبرت نور أن نشر تلك الكلمات يمثل نوعًا من الوفاء لذكراه واستحضارًا للمشاعر الجميلة التي جمعتهما.
كما أضافت في ختام رسالتها كلمات مؤثرة قالت فيها: «سنة حلوة يا جميل، سنة حلوة يا حبيبي، سنين حلوة يا جو في السماء حيث لا وجع ولا حزن، إلى أن نلتقي»، وهي العبارة التي لامست مشاعر الكثير من المتابعين.
تفاعل واسع من الجمهور
وأثار المنشور تفاعلًا كبيرًا بين متابعي الفنانة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من الجمهور عن تعاطفهم معها، وقدموا لها كلمات الدعم والمواساة، داعين لها بالصبر والقوة في مواجهة فقدان زوجها.
كما أعاد كثير من المتابعين نشر الرسالة، معتبرين أنها تعبر عن مشاعر إنسانية صادقة تجاه شريك الحياة، خاصة في ظل الألم الذي يرافق فقدان الأحباء.