الذهب والفضة يصعدان عالمياً مع تراجع الدولار وهدوء مخاوف التضخم
أنهت أسعار الذهب والفضة تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع قوي في الأسواق العالمية، مدعومة بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وتخفيف المخاوف المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم.
وجاء هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، ما انعكس إيجابياً على معنويات المستثمرين في المعادن النفيسة.
وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل ارتفاعاً بنسبة 2.71% بما يعادل 138.40 دولار للأوقية، لتصل إلى 5242.10 دولار عند التسوية، في حين واصلت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، بارتفاع قدره 6% أو ما يعادل 5.051 دولار للأوقية، مسجلة 89.083 دولار للأوقية، في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي للذهب والفضة بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ألمح فيها إلى احتمالية اقتراب نهاية الصراع مع إيران، ما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية في الأسواق العالمية.
كما ساهمت دراسة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة حول إمكانية السحب من مخزونات النفط لدى الدول الأعضاء في الضغط على أسعار النفط، وبالتالي الحد من المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي.
ويتجه اهتمام المستثمرين الآن نحو بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، والتي تشمل مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية، إلى جانب ترقب اجتماع الفيدرالي المقرر يومي 17 و18 مارس، وسط توقعات واسعة بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير.
تستمر الأسواق في متابعة التطورات الجيوسياسية العالمية وأسعار النفط، في ظل تقلبات قد تؤثر على أسعار الذهب والفضة مستقبلاً، مما يعكس حساسية المعادن النفيسة للأحداث الاقتصادية والسياسية على المستوى العالمي.
