عاجل| وكالة ناسا ترصد شهبًا في ليلتي 21 و22 رمضان.. ليلة القدر لم تأت بعد
نشرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA تقارير وصورًا فلكية تؤكد رصد شهب في السماء خلال ليلتي 9 و10 مارس 2026 اللتين توافقان ليلة 21 في مصر و22 رمضان 1447 في السعودية والعراق والإمارات.
وأظهرت الصور الواردة من مراصد ناسا NASA ومراكز فلكية عالمية أن هذه الشهب هي نيازك صغيرة احترقت عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، وهي ظاهرة طبيعية متكررة سنويًا نتيجة مرور الأرض عبر مسارات تحتوي على بقايا مذنبات أو أجسام فضائية صغيرة.
وقد أثار تداول هذه الصور نقاشًا واسعًا بين المتابعين حول ما إذا كان ظهور الشهب في هذه الليلتين قد يستبعد كونهما ليلة القدر، نظرًا لأن بعض العلامات النبوية تشير إلى صفاء السماء وهدوء الأجواء.
علامات ليلة القدر في السنة النبوية
تعد ليلة القدر أعظم الليالي في السنة، وتتميز بعلامات مذكورة في أحاديث النبي ﷺ، والتي تساعد المسلمين في الاجتهاد بالعبادة خلال العشر الأواخر من رمضان:
-
شروق الشمس بلا شعاع: "صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع" (رواه مسلم).
-
ظهور القمر كنصف طبق: "أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة؟" (رواه مسلم).
-
اعتدال الجو وهدوء الرياح: "ليلة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة" (رواه ابن خزيمة وصححه الألباني).
-
انعدام الشهب في السماء: "ليلة بلجة – أي: منيرة – لا يرمى فيها بنجم" (رواه الطبراني بسند حسن).
-
طمأنينة القلب وانشراح الصدر: يشعر المؤمن بالسكينة والهدوء في هذه الليلة المباركة، مما يميزها عن غيرها من الليالي.
وتؤكد النصوص الدينية أن ليلة القدر أخفاها الله عن العباد حكمة في ابتغاء الاجتهاد في العبادة، بحيث لا يعلم أحد بالضبط موعدها، ويتحرونها في الليالي الوترية من العشر الأواخر: 21، 23، 25، 27، 29 رمضان.
تقرير تحري ليلة 21 رمضان 1447هـ (شروق 10 مارس 2026)
أشرقت شمس صبيحة الثلاثاء 10 مارس (21 رمضان لمن صام الأربعاء) في مناطق مختلفة من مسقط، الرياض، القاهرة، تونس، الإمارات، العراق، ليبيا بدقة عالية.
الرصد المناخي والطقس
استنادًا إلى بيانات AccuWeather وWeather.com ومراصد الأرصاد المحلية:
-
درجات الحرارة: معتدلة مائلة للبرودة في شمال إفريقيا والجزيرة العربية (14–18°C)، مطابقة لوصف النبي ﷺ "ليلة طلقة لا حارة ولا باردة".
-
الرطوبة والرياح: مستويات متوسطة للرطوبة (~45%) وهدوء الرياح، مما أضفى شعورًا بالسكينة والصفاء على الليل.
الوضع الفلكي للقمر
-
الطور: التربيع الثاني (Last Quarter).
-
نسبة الإضاءة: حوالي 60.57%.
-
عمر القمر: تقريبًا 21.4 يوم.
-
المشاهدة: ظهر القمر نصف قرص يميل لشكل الإناء أو الجفنة، كما وصفه النبي ﷺ، موافقًا لمرحلة منتصف الشهر.
رصد شروق الشمس وحكم الشعاع
-
أشرقت الشمس بلون يميل للصفرة بسبب العوالق الترابية والرطوبة.
-
بعد 7 دقائق من الشروق، ظهر شعاع واضح وقوي في معظم المناطق الصافية، مما يسقط فرضية كونها ليلة القدر المثالية بشمس بيضاء بلا شعاع، وإن كانت ليلة مباركة يُرجى أجرها.
نتائج التحري
-
ليلة 21 كانت مباركة، لكن شمسها لم تكن بالصفاء الذي ورد وصفه.
-
الليالي المقبلة للتحري: 23، 25، 27، 29 رمضان.
أهمية متابعة الليالي الوترية
-
ليالي الوتر تتيح الفرصة للمسلمين للسباق في الأعمال الصالحة والاجتهاد في العبادة.
-
رصد الظواهر الفلكية مثل الشهب أو ظهور القمر لا ينفي فضل الليالي، لكنه يضيف بعدًا علميًا لمتابعة السماء أثناء رمضان.
-
الاجتهاد في كل ليلة من الليالي الفردية من 21 إلى 29 رمضان يبقى السبيل الوحيد لبلوغ فضل ليلة القدر.
[video width="640" height="480" mp4="https://cairomubasher.com/wp-content/uploads/2026/03/AQOyFhLik1Y9s8DkpdNWA_VpRtPPj_G4xS9rjyGB4UjLQI32Qa_KdN-ra3z9X05vR8tnIohUd_ar05wl0Opj8-TIoEY1NXah8-ZDZbcEDiuBCA.mp4"][/video]
