الحرس الثوري: أي دولة تطرد سفراء أمريكا وإسرائيل ستتمتع بحرية المرور
نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن الحرس الثوري الإيراني قوله، إن أي دولة عربية أو أوروبية تقوم بطرد السفراء الإسرائيليين والأمريكيين من أراضيها، ستتمتع بحرية وسلطة كاملة للمرور عبر مضيق هرمز ابتداءً من اليوم. وأكد الحرس الثوري أن القرار يشمل جميع السفن التجارية والعسكرية التابعة لتلك الدول، في خطوة تصعيدية واضحة ضمن التوترات الإقليمية المستمرة.
الموجة 33 من عملية الوعد الصادق 4
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الثالثة والثلاثين من عملية الوعد الصادق 4 ضد ما وصفه بـ«أهداف العدو الأمريكي الصهيوني». وأوضح البيان أن العملية شملت استخدام عدد كبير من الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، مزودة برؤوس حربية تزن طنًا واحدًا لكل صاروخ، مستهدفة مناطق حساسة داخل الأراضي المحتلة.
وأفاد البيان بأن مدينة تل أبيب الواقعة في قلب الأراضي المحتلة تعرضت لإطلاق أكثر من عشرة صواريخ خلال هذه العملية، في ما يمثل تصعيدًا جديدًا للتوترات بين إيران وإسرائيل.
التوترات الإقليمية وتأثيرها العالمي
يأتي هذا التصعيد بعد موجة من التوترات الإقليمية التي شهدتها المنطقة، خاصة في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، وتهديدات الحرس الثوري الإيراني المستمرة ضد المنشآت الأمريكية والإسرائيلية. ويعكس هذا الموقف الإيراني توجهًا لتكثيف الضغط على الدول الغربية والعربية عبر التحكم في مضيق هرمز، الذي يعد من الممرات الحيوية للطاقة العالمية.
كما حذرت العديد من وكالات الطاقة العالمية من تأثيرات محتملة على أسعار النفط في حال تعطل حركة المرور عبر المضيق، نظرًا لارتباطه بنحو 20% من صادرات النفط العالمي.
رسائل وتحذيرات دولية
تأتي هذه التطورات في وقت يتابع فيه المجتمع الدولي باهتمام شديد تصاعد المواجهات، مع دعوات متعددة لتهدئة الأوضاع وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى أزمة إقليمية واسعة النطاق. ويؤكد الخبراء أن أي تحرك عسكري أو اقتصادي مرتبط بمضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط والغاز.
