القاهرة مباشر

عاجل.. إسرائيل تدرس تنفيذ عملية لاغتيال مجتبى خامنئي.. وترامب يرحب

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. إسرائيل تدرس تنفيذ عملية لاغتيال مجتبى خامنئي.. وترامب يرحب

في تطور جديد في الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين اليوم الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه سيدعم إجراء عملية لاغتيال المرشد الإيراني الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، إذا لم يستجب للمطالب الأمريكية، وفق ما نقلته قناة «العربية» في نبأ عاجل.

دعم محتمل لاغتيال مجتبى خامنئي

ذكرت الصحيفة أن ترامب يدرس خيار دعم اغتيال مجتبى خامنئي في حالة عدم إظهاره استعداده للامتثال لمطالب الولايات المتحدة، من بينها وقف برنامج إيران النووي ووقف الأنشطة العنيفة التي تتهمها واشنطن وطهران بأنها تهدد الأمن الإقليمي. وتشير التقارير إلى أن إسرائيل قد تكون الجهة المنفذة لعملية تستهدف خامنئي، مع تعاون استخباراتي بين تل أبيب وواشنطن، رغم أن المسؤولين الإسرائيليين لم يؤكدوا علنًا ما إذا كان اسم خامنئي نفسه هو الهدف المباشر.

خلفية التصعيد وارتباطه بسياق الحرب

يأتي هذا الخيار في سياق تصعيد واسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد أن أعلن مجتبى خامنئي زعيمًا أعلى للجمهورية الإسلامية خلفًا لوالده علي خامنئي الذي قتل في غارات مشتركة أمريكية – إسرائيلية أواخر فبراير الماضي.

ترامب نفسه سبق أن وصف اختيار مجتبى خامنئي كمرشد “غير مقبول”، معربًا عن عدم ثقته بقدرته على قيادة إيران، وهي تصريحات أثارت اهتمامًا دوليًا واسعًا.

التصريحات الأمريكية حول خامنئي

بحسب التقرير، فإن ترامب أبلغ مساعديه بأنه لن يتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد القيادة الإيرانية الجديدة إذا لم تستجب لمطالب واشنطن، ما يجعل خيار اغتيال الزعيم الإيراني أحد السيناريوهات المطروحة على الطاولة. وتقول المصادر إن إسرائيل قد تقود هذا النوع من العمليات في حال اتخاذ قرار سياسي مشترك.

مصادر أخرى تشير إلى أن هذا الخيار لا يزال غير رسمي ولم يُعلَن بشكل مباشر من قبل البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية، وأنه جزء من نقاشات داخلية حول كيفية التعامل مع صراع طويل الأمد بين القوى المتصارعة.

ردود الفعل المحتملة

من المتوقع أن يؤدي هذا التطور إلى ردود فعل قوية من إيران، التي تؤكد تمسكها بخياراتها الصعبة في ظل الحرب الجارية، وقد تكون هذه الخيارات محفزًا لمزيد من التصعيد العسكري في المنطقة إذا تم تنفيذ أي محاولة ضد حياة خامنئي.

كما أن الإعلان عن مثل هذه الخطوات، حتى لو بقيت في نطاق التخطيط، يزيد من توتر الأجواء الدولية، خصوصًا مع دعوات أطراف دولية لوقف إطلاق النار في النزاع الذي دخل مرحلة غير مسبوقة من التوتر.