القاهرة مباشر

عمار صبري يحسم الجدل: حكاية نرجس لا تحكي سيرة ”عزيزة بنت إبليس”

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عمار صبري يحسم الجدل: حكاية نرجس لا تحكي سيرة ”عزيزة بنت إبليس”

حسم الكاتب والسيناريست عمار صبري الجدل الدائر حول ما أشيع عن أن المسلسل المصري حكاية نرجس يستلهم السيرة الحقيقية للشخصية المعروفة باسم عزيزة بنت إبليس، مؤكدًا أن العمل لا يقدم قصة حياتها بشكل مباشر كما تداولت بعض المواقع.

تصريحات المؤلف: دراما قائمة على الخيال

أكد عمار صبري في تصريحات صحفية أن المسلسل يستلهم فكرة واقعة شهيرة فقط، دون أن يكون توثيقًا لسيرة الشخصية الحقيقية. وأضاف أن الأحداث جاءت ضمن إطار درامي متخيل تمت صياغته برؤية فنية قائمة على الخيال والإبداع الفني، مشددًا على أن الهدف هو تقديم قصة مستقلة بعيدة عن السرد الواقعي للحياة الحقيقية لعزيزة بنت إبليس.

وأشار صبري إلى أن صُناع المسلسل حرصوا على ابتكار سياق درامي جديد وشخصيات مختلفة تنطلق من فكرة عامة مستوحاة من الواقعة المتداولة، لكن مع تطور الحبكة بشكل مستقل تمامًا، ليقدم للمشاهد تجربة مشاهدة ممتعة ومليئة بالتشويق، دون الانغماس في التوثيق التاريخي أو إعادة سرد أحداث الحياة الواقعية للشخصية.

قصة مسلسل حكاية نرجس

تدور أحداث المسلسل في إطار نفسي واجتماعي، حيث تجسد ريهام عبد الغفور شخصية "نرجس"، وهي امرأة تواجه ضغوطًا نفسية واجتماعية كبيرة نتيجة نظرة المجتمع القاسية لتأخر الإنجاب. هذه الضغوط تؤثر على حياتها الزوجية واستقرارها الأسري، وتدفعها تدريجيًا إلى اتخاذ قرارات صادمة وغير متوقعة.

ومن أبرز هذه القرارات، نجد أن نرجس تلجأ إلى خطف طفل في محاولة للتعويض عن شعورها العميق بالحرمان من الأمومة، ما يزيد من توتر الأحداث ويعكس الصراعات الداخلية للشخصية، وهو ما شكل محور التشويق الدرامي الذي اجتذب المشاهدين منذ الحلقات الأولى.

أهمية المسلسل

يعتبر حكاية نرجس من الأعمال الدرامية التي تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية الحساسة، خاصة معاناة النساء في المجتمع المصري بسبب ضغوط الإنجاب وتأثيرها على حياتهن الزوجية والنفسية. ويقدم العمل نموذجًا فنيًا يجمع بين الدراما النفسية والغموض والتشويق الاجتماعي، ما يجعله من أبرز أعمال موسم رمضان 2026.