أحمد الشرع: محاولات إيران لزعزعة استقرار العواصم العربية أمر مدان
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن محاولات إيران لزعزعة استقرار العواصم العربية أمر مرفوض ومدان، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي يشهدها الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الشرع أن استقرار الدول العربية يمثل أولوية أساسية، مؤكدًا أن أي تدخلات خارجية من شأنها تأجيج الصراعات أو تهديد سيادة الدول العربية يجب أن تواجه بمواقف واضحة وحاسمة من جميع الأطراف.
وأشار الرئيس السوري إلى أن بلاده تتابع التطورات الإقليمية عن كثب، خاصة في ظل التصعيد المتزايد في بعض مناطق المنطقة، وهو ما يستدعي تنسيقًا أكبر بين الدول العربية لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة.
دعم خطوات العراق ولبنان لحماية الاستقرار
وفي سياق متصل، أعلن الشرع دعم سوريا للخطوات الجادة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان للحفاظ على أمنهما الداخلي ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى انزلاق الأوضاع نحو صراع أوسع.
وأوضح أن الجهود التي تبذلها الحكومتان تهدف إلى حماية استقرار البلدين والحفاظ على سيادتهما الوطنية، مشيرًا إلى أن التعاون الإقليمي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات الأمنية التي قد تؤثر على المنطقة بأكملها.
كما أكد أن سوريا تدعم أي مبادرات سياسية أو أمنية من شأنها تقليل التوترات وتعزيز الاستقرار في الدول العربية، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإقليمي.
موقف واضح بشأن سلاح حزب الله
وتطرق الرئيس السوري إلى الملف اللبناني، مؤكدًا أن دمشق تقف إلى جانب الرئيس اللبناني في مسألة التعامل مع سلاح حزب الله.
وأشار إلى أن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة اللبنانية ويضمن استقرارها الداخلي، مؤكدًا أن الحوار السياسي بين القوى اللبنانية المختلفة هو السبيل الأفضل للوصول إلى حلول متوازنة تحمي مصالح لبنان.
ويعد ملف سلاح حزب الله من أبرز القضايا السياسية المطروحة في لبنان، حيث يثير نقاشًا واسعًا بين القوى السياسية حول مستقبل السلاح خارج إطار الدولة ودوره في المعادلة الأمنية والسياسية داخل البلاد.
تعزيز القدرات الدفاعية السورية
وفي ختام تصريحاته، أكد الرئيس السوري أن بلاده اتخذت خطوات لتعزيز قدراتها الدفاعية، بهدف منع التنظيمات العابرة للحدود من استخدام الأراضي السورية لتنفيذ أنشطة قد تهدد أمن المنطقة.
وأوضح أن الحكومة السورية تعمل على تعزيز الأمن على الحدود ومواجهة أي محاولات لاستغلال الأراضي السورية من قبل جماعات مسلحة أو تنظيمات غير شرعية.
كما شدد على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على السيادة الوطنية وحماية الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن سوريا لن تسمح بأن تكون أراضيها نقطة انطلاق لأي تهديدات تمس أمن الدول المجاورة
