القاهرة مباشر

عاجل.. أول رد من ترامب على تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران بعد مقتل والده

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. أول رد من ترامب على تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران بعد مقتل والده
أثار اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران ردود فعل دولية متباينة، كان أبرزها تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعرب عن عدم رضاه عن القرار، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية الجديدة لن تستمر طويلاً دون أخذ الموقف الأمريكي في الاعتبار. وفي أول تعليق رسمي له على تعيين مجتبى خامنئي خلفًا لوالده علي خامنئي، قال ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز إنه غير سعيد بالاختيار الذي أعلنته طهران، مشيرًا إلى أن المرشد الإيراني الجديد سيحتاج إلى موافقة الولايات المتحدة كي يتمكن من الاستمرار في منصبه لفترة طويلة. وأضاف أن واشنطن تسعى إلى ضمان عدم عودة الأزمة مع إيران بشكل متكرر خلال السنوات المقبلة، خاصة فيما يتعلق بملفها النووي. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لا تريد أن تجد نفسها أمام نفس التحديات كل عقد من الزمن، موضحًا أن الهدف الأساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي في المستقبل، وهو الأمر الذي يمثل أولوية للأمن الإقليمي والدولي. وكان ترامب قد أبدى في تصريحات سابقة لوسائل إعلام أمريكية، من بينها أكسيوس ورويترز، اعتراضه على اختيار مجتبى خامنئي، واعتبر أن هذا القرار غير مقبول، مؤكدًا أنه كان يفضل أن يكون للولايات المتحدة دور في عملية اختيار القيادة الجديدة لإيران بما يضمن تحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة. وجاء تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية بعد اجتماع استثنائي للهيئة المختصة باختيار المرشد الأعلى، والتي تضم 88 عضوًا. وصوت أعضاء المجلس لصالح توليه المنصب ليصبح المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها عام 1979. وكانت إيران قد أعلنت تعيين خامنئي الابن بعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي خلال الهجوم الذي استهدف العاصمة الإيرانية طهران في 28 فبراير 2026، في إطار الغارات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران عقب تعثر المفاوضات النووية. وأثار اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الإيرانية، إذ يرى بعض المراقبين أن انتقال المنصب إلى الابن يطرح تساؤلات حول احتمالية تحول منصب المرشد الأعلى إلى شكل من أشكال التوريث السياسي، وهو ما يتعارض مع الفلسفة السياسية للنظام الإيراني التي تقوم على اختيار المرشد وفق اعتبارات دينية وسياسية وليس عبر الوراثة العائلية. ويُعرف مجتبى خامنئي بأنه أحد أكثر الشخصيات نفوذًا داخل دوائر الحكم في إيران، رغم ابتعاده النسبي عن الظهور الإعلامي، حيث تشير تقارير دبلوماسية سابقة إلى أنه لعب دورًا مؤثرًا خلف الكواليس في إدارة بعض الملفات السياسية والأمنية داخل النظام الإيراني.