القاهرة مباشر

كتائب القسام تُبارك عملية حزب الله ضد القوات الإسرائيلية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
صواريخ حزب الله
صواريخ حزب الله

أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، عن مباركة العملية العسكرية التي نفذها عناصر حزب الله اللبناني في شمال محافظة البقاع، مؤكّدًا أن مقاتلي المقاومة تصدوا للقوات الإسرائيلية المعتدية وتكبيدها خسائر فادحة، واستهدفوا أهدافًا نوعية في عمق الكيان الإسرائيلي.

وشدد أبو عبيدة في بيان له على أن المقاومين يمارسون حقهم في الدفاع عن أرضهم وسيادة وطنهم في مواجهة العدوان المستمر، مع تقديم التعازي بالشهداء اللبنانيين الذين سقطوا خلال العملية.

استذكارات ودعوات للوحدة

واستذكر البيان حسن نصر الله ودوره في دعم غزة وأهلها، داعيًا شعوب الأمة للتكاتف والوقوف صفًا واحدًا ضد مخططات العدو الصهيوني، وفضح أطماعه في توسيع العدوان على المزيد من البلدان العربية والإسلامية، مشيرًا إلى ما يُسمّى إسرائيل الكبرى.

تفاصيل الاشتباكات في شمال البقاع

أوضح حزب الله أن الاشتباكات وقعت بعد إنزال قوة مشاة إسرائيلية عبر أربع مروحيات حربية في مثلث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة، ومعربون، حيث تقدمت القوة نحو الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، ما أدى إلى اشتباك مباشر مع مقاتلي الحزب.

وأضاف البيان أن العدو حاول الانسحاب بعد تعرضه لمقاومة شديدة، فشنّ حزمة غارات مكثفة شملت 40 غارة جوية لتأمين انسحاب قواته من المنطقة، مؤكّدًا أن مقاومي الحزب تمكنوا من إحباط أهداف القوة الإسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي يقر بفشل العملية

في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بأن عملية الإنزال في سهل البقاع شرقي لبنان فشلت، وكان الهدف من العملية هو البحث عن رفات الطيار رون أراد المفقود منذ أكثر من 40 عامًا، مشيرًا إلى تكبد قواته خسائر دون تحقيق أهدافها.

وتسببت الاشتباكات أيضًا في إصابة ثلاثة جنود من قوات اليونيفيل إثر قصف استهدف قاعدة لها في جنوب لبنان، وفق ما ذكرت القوات الدولية العاملة في لبنان.

الآفاق والتوترات المستمرة

تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات اللبنانية–الإسرائيلية، حيث تتبادل الأطراف الضربات الجوية والبرية، مما يزيد المخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة. ويؤكد مراقبون أن المقاومة اللبنانية ستستمر في الدفاع عن الأراضي اللبنانية ضد أي اعتداء، في حين تتابع القوى الدولية الوضع عن كثب لتجنب توسع الصراع.