القاهرة مباشر

عاجل.. لاريجاني يصف ترامب: متخلف وساذج بحساباته خاطئة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. لاريجاني يصف ترامب: متخلف وساذج بحساباته خاطئة

وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "متخلف وساذج"، مشددًا على أن السياسات الأمريكية تجاه إيران تقوم على حسابات خاطئة وأهداف غير واقعية.

وأكد لاريجاني أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة كان إحداث تفكك داخلي في إيران، مستندة إلى افتراضات خاطئة عن إمكانية تكرار سيناريو فنزويلا في منطقة غرب آسيا.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الإدارة الأمريكية اعتقدت أن استهداف القيادة العليا والقادة العسكريين قد يؤدي إلى انهيار سريع للبنية الحكومية والإدارية في البلاد، لكنها فوجئت بعمق التلاحم الوطني المرتبط بملحمة عاشوراء الحسينية، التي حولت الصدمة إلى حافز للصمود والتماسك الشعبي.

وأكد لاريجاني أن خطة العدو شملت أيضًا شل الوضع المعيشي وخلق حالة من المجاعة المنظمة عبر استهداف إمدادات البنزين والخبز والمواد الأساسية، لكن الحكومة تمكنت من إدارة الأزمة بكفاءة، حيث لم يحدث أي انقطاع في الإمدادات، رغم بلوغ استهلاك البنزين مستوى غير مسبوق بلغ 190 مليون لتر يوميًا.

وأضاف أن الولايات المتحدة اليوم عالقة في مستنقع حساباتها الخاطئة، إذ وجدت نفسها أمام شعب استطاع تحويل الأزمة إلى فرصة لتعزيز التماسك الداخلي.

كما أشار إلى فشل محاولات إثارة النزعات الانفصالية بفضل وعى القوميات الإيرانية الأصيلة، مؤكداً أن أي تحريض على الانقسام أو التلاعب بالحقائق عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي لم يفلح، والحضور الميداني لقوات الحرس الثوري والجيش أثبت زيف تلك الادعاءات.

وأوضح لاريجاني أن العدو، بعد إخفاقه في تحقيق انهيار داخلي أو إثارة القوميات، لجأ إلى الإرهاب الممنهج ضد المدنيين، مستهدفًا المدارس والمستشفيات ودور رعاية الأطفال، في مؤشر على حالة العجز التي تعيشها الجبهة الأمريكية. وأشار إلى أن تهديدات ترامب الأخيرة تمثل ذروة الوحشية العسكرية بعد فشل المحاولات السابقة.

واختتم لاريجاني بالتأكيد على أن ما يشهده الشارع الإيراني اليوم يعكس الفخر الوطني والنضج الحضاري لشعب يعرف جيدًا الفرق بين الخلاف الداخلي والخيانة للأرض، وأن الإيرانيين لن يساوموا على هويتهم واستقلالهم، مهما كانت الضغوط أو التهديدات الخارجية، مشددًا على أن ترامب أخطأ تقدير قوة الشعب الإيراني وأدى سياساته إلى خسائر هائلة على المستوى الاقتصادي والسياسي.