أوضح الدكتور مصطفى الناظر، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث، مجموعة من الحقائق العلمية والفيزيائية حول الصيام خلال شهر رمضان، مصححًا بعض المفاهيم المغلوطة المنتشرة بين الناس.
وأكد الناظر أن الصيام لا يوقف عمل الدماغ، حيث يعتمد الدماغ بشكل رئيسي على الجلوكوز، ويحرص الجسم على الحفاظ على مستواه من خلال مخازن الطاقة وآليات تنظيم دقيقة.
فيما يخص العطش، أوضح أن الشعور بالعطش هو إشارة تنظيمية للجسم وليست مؤشرًا على بدء انهيار الجسم، كما أن الجسم يقلل فقدان الماء أثناء الصيام بشكل طبيعي.
أما عن النوم بعد السحور، فأكد الناظر أن عملية الهضم تستمر تلقائيًا أثناء النوم بفضل الإنزيمات وحركة الجهاز الهضمي، ولا تتوقف.
وأشار إلى أن التعب خلال النهار لا ينتج فقط عن حرارة الجو، بل عن تفاعل الحرارة مع فقدان السوائل وتغيير نمط استخدام الطاقة. أما بالنسبة للتمثيل الغذائي، فأوضح أن الصيام لا يبطئه دائمًا، بل يعيد الجسم ضبطه ليصبح أكثر كفاءة.
وبخصوص التركيز، فقد أوضح أن الصيام لا يقلل التركيز بالكامل، بل بعد فترة من التكيف قد يتحسن التركيز نتيجة استقرار مصادر الطاقة.
وأضاف أن الإحساس بأن الوقت يمر أبطأ في رمضان يرتبط بنشاط الدماغ وليس بالزمن الفيزيائي نفسه، موضحًا أن هذه الظاهرة نفسية وليست نتيجة فعلية لتغيير سرعة الوقت.