القاهرة مباشر

عمرو خالد: الإحسان سر قوة وتميز الدين الإسلامي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عمرو خالد: الإحسان سر قوة وتميز الدين الإسلامي

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن الإحسان هو سر قوة وتميز الدين الإسلامي، معتبرًا أن العيش بالإحسان هو أفضل طريقة للحياة والطريق إلى بلوغ محبة الله تعالى.

وأضاف خالد في الحلقة السابعة عشر من برنامجه الرمضاني "دليل – رحلة مع القرآن" أن الإحسان في الإسلام له بعدان:

  • البعد الروحي: "أن تعبد الله كأنك تراه".

  • البعد الحياتي: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء"، أي أن تخرج أفضل ما عندك في كل أمر.

الإحسان بين الروح والماديات

وأوضح خالد أن جميع الروحانيات والماديات تندرج تحت مظلة الإحسان، وهو ما يميز الإسلام عن الديانات الأخرى؛ فالمسيحية تركز على الجانب الروحي، واليهودية على الجانب المادي، بينما الإسلام يجمع بين الجانبين معًا، ما يجعله الدين الخاتم.

الإحسان كمنهج حياة

أكد خالد على أن تطبيق الإحسان يبدأ روحيًا ثم يمتد حياتيًا، لأن تقديم الجانب الحياتي قبل الروحي يؤدي إلى تعب روحي ويضعف الاستمرارية، وهو ما يعاني منه الغرب حاليًا من نقص في الطاقة الإنتاجية.

واستشهد بحديث جبريل مع النبي محمد ﷺ، حيث وصف الإحسان بأنه أن تعبد الله كأنك تراه، معتبرًا أن الإحسان يمثل روح الإسلام وسر قوته وتميزه، ويجعل الصلاة والإيمان حقيقيين وليس مجرد أشكال جامدة.

الشعور بالحضور الرباني

وشرح خالد معنى الإحسان بأنه الشعور بحضور الله تعالى في كل أعمالنا، والتوجه إليه بالدعاء والاستشعار بروحانية العبادة، قائلاً: "حتى لو كانت الناس غير راضية عنك، رضا الله هو الأهم".

وأضاف أن الإحسان ينعكس على النفس بشكل إيجابي، ويؤدي إلى خروج أفضل ما لديك والتخلص من الضغوط النفسية، لأن العين على الخالق، وليس على توقعات البشر.

عيش رمضان بالإحسان

حث خالد على عيش ما تبقى من أيام رمضان بالإحسان، بالقول والفعل والإتقان: مع الله عبادة، مع الناس أخلاقًا، ومع الحياة إتقانًا وإبداعًا.

وأشار إلى أن القرآن الكريم وصف نفسه بأنه كتاب الإحسان، وذكر آيات تحث على اتباع الأحسن في القول والعمل، مستشهدًا بالحديث القرآني:
"وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم".

جوائز المحسنين

عدد خالد 6 جوائز للمحسنين:

  1. محبة الله: "إن الله يحب المحسنين".

  2. تيسير الصعب: "ما على المحسنين من سبيل".

  3. ضمان النجاح: "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا".

  4. أعلى درجات الجنة: "والذين اتبعوهم بإحسان".

  5. رؤية الله عز وجل: "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة".

  6. تحسين الحياة يوميًا: "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان".

مشروع الإحسان والشباب

عرج خالد إلى الحديث عن مشروع الإحسان، واصفًا إياه بـ"مشروع حياتي"، والذي يقوم على تأهيل الشباب والفتيات ليصبحوا أحب عباد الله من خلال:

  • عبادتهم لله كأنهم يروه.

  • معاملتهم للناس بأخلاق حسنة.

  • ممارستهم للحياة بإتقان وإبداع.

وأضاف أن الشباب هم نواة أكاديمية الإحسان، والتي تسعى لإكسابهم صفات الإنسان المعاصر الأصيل، غير الصدامي، المحب للخير والجمال.