القاهرة مباشر

الإفتاء توضح حكم اعتكاف المرأة في بيتها خلال العشر الأواخر من رمضان

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الإفتاء توضح حكم اعتكاف المرأة في بيتها خلال العشر الأواخر من رمضان
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من أحد المتابعين حول حكم اعتكاف المرأة في بيتها، قبل الزواج، خلال العشر الأواخر من رمضان، وما إذا كان يمكنها نيل الثواب دون التوجه إلى المسجد. وجاء رد الإفتاء مؤكّدًا أن الاعتكاف الشرعي لا يتحقق إلا في المسجد، حيث أن العكوف مرتبط بالمساجد كشرط أساسي لصحة الاعتكاف. وأضافت الإفتاء أن من يرى جواز الاعتكاف في البيت يمكن تفسير ذلك على أنه قصد المرأة لتحصيل الثواب من الطاعة، دون تحقق الاعتكاف بمعناه الشرعي الكامل. وأشارت الإفتاء إلى أهمية ترتيب الأولويات في العبادة، مع مراعاة الواجبات الأسرية والمجتمعية، بما يحقق الطاعة والسعادة الروحية في الوقت ذاته. وأكدت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء يرون اشتراط المسجد لصحة اعتكاف المرأة على نحو مماثل للرجل، على أن يكون المسجد الذي يقام فيه الاعتكاف صالحًا لإقامة الصلوات الخمس، ويُفضل أن يكون المسجد الجامع لإقامة صلاة الجمعة. واستند الفقهاء في ذلك إلى قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة: 187]. واختتمت الإفتاء بذكر الحديث النبوي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث أراد النبي محمد ﷺ الاعتكاف، لكنه انصرف بعد أن وجد الأماكن المخصصة للاعتكاف لهن، وهو ما يظهر أن الاعتكاف لا يتم إلا في الأماكن المخصصة داخل المسجد، مؤكدة أن صحة الاعتكاف مرتبطة بالتقيد بهذه الشروط الشرعية.